أحدث الأخبار
عاجل

ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ

+ = -

ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻋﺠﺒﻨﻰ ﻋﻨﺪ ﺑﺤﺜﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﺌﺔ ﻓﺮﻏﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﻘﻠﺔ ﻟﻜﻢ . ﻟﻐﻂ ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ ﻳﺪﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻫﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ، ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺻﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﻭﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ، ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻭﺗﻌﺎﻳﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻵﻥ ﻣﺜﻞ ﺩﻭﻝ ﺣﻮﺽ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ، ﺃﻭ ﺩﻭﻝ ﺣﻮﺽ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺣﻴﺚ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﺍﻵﻥ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺃﺯﻣﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺒﻊ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻋﺒﻮﺭ ﻭﻣﺼﺮ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻣﺼﺐ ، ﻭﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻫﻮ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺖ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺯﻝ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ” ﻫﺒﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ .” ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﺎﺋﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ ، ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﻧﻬﺮﻳﺔ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻤﻨﺄﻯ ﻋﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﺳﻌﻴﺎ ﺣﺜﻴﺜﺎ ﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺃﻣﺜﻞ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ .
ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻛﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ، ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﻄﻮﻳﻊ ﻧﻬﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻫﻮ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ . ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ ﻫﻮ ﻧﻬﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺳﻴﺌﻮﻝ ﻭﻳﻘﺴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻧﻬﺮ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻟﻜﻮﺭﻳﺎ ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ . ﻟﻜﻦ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ، ﺯﺍﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﺗﺨﻠﻔﺎ، ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻄﻮﺭﺍ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﺳﻢ ” ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ .” ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺑﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ، ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﺰﻡ، ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻟﺨﻠﻖ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ، ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺭﺩﻣﺖ ﺃﺣﺪ ﺭﻭﺍﻓﺪ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺃﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺠﺤﺖ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﻧﻬﻀﺔ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻛﺒﺮﻯ، ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻷﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﻭﺍﻷﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺪﺓ ﻭﻧﺎﻃﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ، ﻋﺎﺩﺕ ﻟﺘﻔﻜﺮ ﺑﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ، ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺣﻔﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﺘﺨﻠﻼ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻟﻴﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ، ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﻣﺠﺎﺯﺍ، ﻭﺍﺣﺔ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ، ﻭﻣﺼﺪﺭﺍ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ . ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻻ ﺣﺼﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ
تغيير حجم الصورة
ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﻨﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻧﻌﺶ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻛﻤﺎ ﺩﺭﺟﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺍﻟﻨﻬﺮ . ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺣﺴﺖ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻬﺮﻭﻝ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻧﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭﺗﻨﺎﻗﺺ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺆﺗﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻹﻧﺠﺎﺏ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺳﻌﺖ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺃﻋﻤﺎﺭ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻓﻌﻤﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺑﻤﺤﺎﺫﺍﺓ ﺿﻔﺔ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻪ ﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻭﻣﺨﺼﺺ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻤﺸﺎﺓ ﻭﺭﺍﻛﺒﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﻣﺠﻬﺰ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻭﺗﻨﺲ ﻭﻛﺮﺓ ﺳﻠﺔ ﻭﻛﺮﺓ ﺭﻳﺸﺔ ﻭﺭﻓﻊ ﺃﺛﻘﺎﻝ ﻭﺣﻤﺎﻣﺎﺕ ﺳﺒﺎﺣﺔ ﻭﻣﻨﺘﺠﻌﺎﺕ ﻟﺼﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻭﺑﻮﺍﺧﺮ ﻭﺑﻮﺍﺭﺝ ﻭﺳﻔﻦ ﻟﻸﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ . ﻭﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺤﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﻴﻦ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺛﻼﺙ ﺟﺰﺭ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﺎﺋﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺗﻀﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻌﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﺴﻮﻑ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺡ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺣﺴﺐ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺟﺮﺕ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺃﻥ ﻳﺆﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻟﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 300 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﺎﺋﺢ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻭﺩﺍﺧﻠﻲ ﺳﻨﻮﻳﺎ .
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﺠﺰﺗﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻬﺎﻥ ،ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ، ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ

الوسم


أترك تعليق