ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ

– ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ـ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺴﺠﻞ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻌﻴﺎ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﻳﺮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ‏( ﻳﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ‏) .
ﻭﺃُﻋﻠﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﺒﻠﻎ 3.8 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺼﺒﺢ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012 ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﺇﻧﻪ ﺑﻔﻀﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺳﻮﻑ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﻣﻦ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ 64 ﺃﻟﻒ ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺸﺮﺏ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﻢ .
ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 78 ﺃﻟﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻌﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﻨﺤﻬﻦ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺼﺤﻲ .
ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﻓﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺗﻘﻞ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻨﻤﻮّ ﺃﻭ ﺗﻮﻗﻔﻪ . ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻻ ﻳﺼﻞ ﺳﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻭﻋﻘﺪﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ .
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺟﻴﺮﺕ ﻛﺎﺑﻼﺭ ﻓﺈﻥ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺻﺤﻴﺔ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻛﺎﺑﻼﺭ ﺃﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺘﻄﻠﺐ ” ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻨﺴﻘﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .”
ﺃﻣﺎ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﺟﺎﻥ ﻟﻮﻳﺲ ﺩﻱ ﺑﺮﻭﻳﺮ ﻓﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺳﻴﻮﻓﺮ ﺩﻋﻤﺎ ﺣﻴﻮﻳﺎ ﻟﻠﻔﺌﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: