ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻀﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ

– ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ـ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﻗﺪﻣﺎ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ﻟﻼﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺑﺤﻠﻮﻝ 2020 ﻭﻫﻲ ﺧﻄﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻟﻦ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻻﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .
ﻭﺩﺍﻓﻊ ﺗﻮﺩ ﺳﺘﻴﺮﻥ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻋﻦ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻘﺎﺏ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﻭﻓﻮﺩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺘﻴﺮﻥ ﺍﻥ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﺤﻘﻖ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻟﻠﺨﻄﺔ . ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺗﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺑﻔﻀﻞ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﻣﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ ” ﻧﺤﻦ ﻧﺤﻘﻖ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎﺿﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ” ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﺔ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 17 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ 2005 ﺑﺤﻠﻮﻝ .. 2020 ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ .
ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺔ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻓﻲ . 2009
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﻮﻧﻲ ﻫﻴﺪﺟﺎﺭﺩ ﻣﻔﻮﺿﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ ﻟﻼﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﻌﺪ .2012
ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 15 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ﻟﻼﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻛﻴﻮﺗﻮ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻴﺪﺟﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﺍﻳﻀﺎ ﺃﻻ ﻧﻐﻔﻞ ﻧﺴﺒﺔ 85 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ … ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ؟ “

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: