ﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﻛﺘﺐ : ﺃ . ﺇﻳﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﻭﻱ : ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ – ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ
ﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﻴﺌﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻣﻌﺎ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﻞ ﻭﺟﻤﻌﻴﺔ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺣﻀﺮﻩ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﻳﻦ .
ﻭﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻛﺪ ﺩ ﻳﻮﺳﻒ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺳﻠﻄﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻰ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﻬﻢ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻷﻧﻬﻢ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺯﺭﻉ ﺷﺠﺮﺓ ﻟﻜﻞ ﺷﻬﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﺎﻟﺪﺍ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻛﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ .
ﻭﺭﺑﻂ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲ ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﻣﺮﺍﺽ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ .
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﻗﻮﻑ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ .
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺃﻭﺿﺢ ﺃ . ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻓﻜﺮﺗﻪ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻟﻤﺴﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﻤﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻛﻮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻣﻨﺎ ﻛﻞ ﺇﺟﻼﻝ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻟﻜﻲ ﻧﺨﻠﺪ ﺫﻛﺮﺍﻫﻢ ﻧﻐﺮﺱ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﺒﻘﻰ ﺧﺎﻟﺪﺓ ﺑﺎﺳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺬﻛﺮﻳﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﺎﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻭﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﺗﺜﻘﻴﻔﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺇﺩﺭﺍﻛﺎ ﻣﻨﺎ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺒﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻳﺎﻫﺎ .
ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺑﻴﻦ ﺩ . ﺳﺎﻟﻢ ﺳﻼﻣﺔ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﺾ ﺇﺻﻼﺣﻬﺎ ،ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺰﺟﺖ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﻭﻗﺪﺳﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﺇﻻ ﻟﻠﺘﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﻭﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﺨﻠﻴﺪﺍً ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻬﺎ .
ﻭﻋﺮﺝ ﺳﻼﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺸﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻣﻔﺎﻋﻞ ﺩﻳﻤﻮﻣﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﺸﻮﻫﺎﺕ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﻭﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻤﻠﻲ ﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻐﺮﺱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ .
ﻭﺿﻤﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺭﻓﺢ ﻧﻈﻤﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﻄﻮﻋﻴﺎً ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻐﺮﺱ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭ ﺍﻻﺷﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺭﻓﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺗﺨﻠﻴﺪﺍً ﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: