الرئيسية / البيئة العربية / ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ .. ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻳﺮﺍﻭﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ

ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ .. ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻳﺮﺍﻭﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ

ﻣﺼﺮ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻟﻠﺘﻨﺒﺆ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﺛﺎﺭﻩ .
ﻫـﻞ ﺗﻀـﺮﺏ ﻣﻮﺟـﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ؟ !
ﺃﺛﺎﺭ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻌﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻛﺮﻳﺖ ﺑﻘﻮﺓ 5.8 ﺭﻳﺨﺘﺮ ﻭﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ، ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺣﻮﻝ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺣﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺑﺤﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺛﻪ . ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ، ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺍﻣﺘﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 7 ﺍﺑﺮﻳﻞ /ﻧﻴﺴﺎﻥ 2011 ، ﻭﻛﻮﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻩ .
ﻭﺗﺘﺒﺎﻳﻦ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺎﺳﻴﻠﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺠﻴﻮﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻳﺪ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﺍﺳﺘﻨﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ؛ ﻓﻔﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻟﻔﻲ ﺳﻨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺳﻮﻯ ﺛﻼﺙ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺮﺍﺕ؛ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻳﺸﻬﺪ ﺯﻻﺯﻝ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺒﺐ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ . ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺛﺮﻭﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺠﻴﻮﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻪ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻭﻥ ﻻﻳﻦ ﺍﻥ ﻭﺿﻊ ﻣﺼﺮ ﺁﻣﻦ ﻟﺒﻌﺪﻫﺎ ﺑﻤﺴﺎﻓﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺑﺆﺭﺓ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﺍ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ؛ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻴﺼﻠﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻣﺒﻜﺮ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭﻳﻨﺤﺎﺯ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻧﻮﺑﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺼﺨﺮﻳﺔ ﻟﻘﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺗﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺣﺎﺟﺰ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻳﻜﺴﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﺎ، ﻧﺎﻓﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺏ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺑﻤﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺣﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﺗﻮﻗﻴﺘﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻟﺬﻟﻚ .
ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻳﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺛﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻭﺍﻗﻌﻲ، ﻻ ﻧﺪﺭﻯ ﻣﺘﻰ ﻳﻘﻊ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﻺﻋﺪﺍﺩ ﻟﻪ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ؛ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﺪﻭﻱ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺠﻴﻮﻓﺰﻳﺎﺀ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 2014-2010 ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺷﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺧﻮﻑ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ، ﻭﺧﻮﻓﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً – ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻥ ﻣﺼﺮ – ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺻﺮﺡ ﺑﻪ ﺩ . ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻟﻠﺘﻨﺒﺆ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻰ ﻟﻠﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﺛﺎﺭﻩ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎﺅﻩ ﻟﺪﻭﻝ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻃﻠﻨﻄﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻭﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ ﺑﺎﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻜﻮ، ﻭﻳﻬﺘﻢ ﺑﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺒﺤﺮ . ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ؛ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻣﺘﺨﺬﻱ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻤﺼﺮ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻮﺩﻱ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ، ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ 20 ﻣﺘﺮﺍ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﺳﻜﻨﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﻃﻮﺍﺑﻖ .
ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ؟
ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻫﻮ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺯﻻﺯﻝ ﻗﻮﻳﺔ ﻛﺰﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻮﺗﻪ 8,9 ﺭﻳﺨﺘﺮ ﻭﺯﻟﺰﺍﻝ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻋﺎﻡ 1908 ﻭﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺑﻠﻎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ 13 ﻣﺘﺮﺍ ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺑﺮﻛﺎﻧﻲ ﻛﺎﻧﻬﻴﺎﺭ ﺟﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ .
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﻮﺟﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻤﻨﻌﻬﺎ، ﻓﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻫﻲ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ . ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﺟﻬﺎﺕ، ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ، ﻭﻣﻌﻬﺪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ، ﻭﻣﻌﻬﺪ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻳﺪ، ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺩﻋﻢ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻻﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺟﻬﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻫﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺍﻟﻤﺴﺒﻖ ﻟﻠﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻻﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻬﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮﻫﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻟﺘﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .
ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺪﻭﻱ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺠﻴﻮﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻟﻺﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺎﺳﻴﻠﻲ ﻓﻴﺮﻯ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻗﻮﻱ، ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﻭﻗﺪﻭﻡ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 40-20 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻫﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻭﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻗﻮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ، ﻓﻤﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺤﻄﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻟﻠﺘﻨﺒﺆ ﺑﺎﻟﺰﻻﺯﻝ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻱ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺤﺪﻭﺛﻪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ .
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻫﻢ ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺷﺮﺍﺳﺔ؟
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ، ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﺮﺍﺳﺔ؟
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﻴﺮ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﺼﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻟﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﺠﻤﻴﻌﻬﻢ ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﻣﺼﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺘﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻌﻮﺍ ﺣﺪﻭﺙ ﺳﻴﻮﻝ ﻭﺟﻔﺎﻑ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻨﻘﺺ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻋﻮﺍﺻﻒ ﺗﺮﺍﺑﻴﺔ ﻭﻧﻘﺺ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻛﺎﻟﺼﺤﺔ، ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ، ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻭﻣﻮﺟﺎﺕ ﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *