التّجارب النّووية الفرنسيّة أبادت 60 ألف جزائري في 6 سنوات

فاتح نايت علي – الجزائر – المجلة العلمية اهرام
دعا المؤرّخ الجزائري ” محمّد القورصو” أثناء تنشيطه مداخلة تاريخيّة حول ” ديغول و التّجارب النّوويّة من خلال مذكّراته” بمركز الصّحافة للمجاهد في الجزائر العاصمة بحر هذا الأسبوع , إلى ضرورة اتّخاذ البلدان المغاربيّة و الإفريقية التي تضرّرت من الاستعمار الفرنسي موقفا مشتركا و تأسيس لجنة موحّدة للتّنديد بالقانون الفرنسي الممجّد للاستعمار و إجبار فرنسا على الإعتراف بضحايا تفجيرات تجاربها النّوويّة في الصّحراء الجزائريّة و تعويضهم.
و أكّد ذات المؤرّخ على ضرورة رفع دعاوي قضائيّة دوليّة ضد الدّواة الفرنسيّة خصوصا لمّا يتعرّض أحد أعضائها الاستعماريين إلى جرائمه في مذكّرات علنيّة لاسيما كل ما تعلّق الأمر بالتّجارب النّوويّة الّتي أبادت 60 ألف جزائري ما بين سنتي 1960 و 1966 تاريخ خروج القوّات الفرنسيّة من القواعد دون تنظيف النّفايات و بقايا التّفجيرات النّوويّة التي لا يزال سكّان المنطقة يعانون من آثارها السّلبيّة إلى اليوم.
و في ذات السيّاق ذكر القورصو أن قيام الجنرال الفرنسي ديغول بتجارب نوويّة في الصّحراء الجزائريّة مستعملا حوالي 150 سجينا جزائريّا كفئران تجارب بشريّة راجع لأسباب عنصريّة قائلا : لماذا لم تجرّب فرنسا هذه التّجارب في منطقة من مناطقها و اختارت الجزائر التي اعتبرتها ملحقة لها؟.

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: