الكائنات الحية وتراث بورسعيد يستغيث فهل من مجيب؟

بقلم : جيهان سامى سليمان مستشار تعليم دولى وناشطة بيئية
في محافظة بورسعيد الجميلة تقع محمية طبيعية بالغة الأهمية على مستوى مصر والعالم، وهي محمية أشتوم الجميل وجزيرة تنيس وهى كنز لا يقدر بقيمة من التنوع البيولوجي والنظم البيئية المتنوعة ، وفي بورسعيد أيضا تطرح العديد من القضايا البيئية الساخنة نفسها على المجتمع المصري والدولي وتحتاج لمزيد من العمل الشعبي والمشاركة المجتمعية للتعامل معها كما يجب. إحدى الجمعيات الأهلية التي تتبنى بإخلاص قضايا البيئة وحماية المستهلك في محافظة بورسعيد هي جمعية بلدي بورسعيد لحماية البيئة وحماية المستهلك والتي تقوم بتنظيم العديد من الحملات والوقفات الإحتجاجية لحماية البيئة على مدار العام وفي إطار احتفالها السنوي بيوم عمل البحر المتوسط لعام 2011 قامت الجمعية بعقد ندوة تحت عنوان ” التنوع البيولوجي وتراث محافظة بورسعيد كمدينة متوسطية” حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ احمد محمد عبد العظيم الأستاذ بكلية العلوم جامعة قناة السويس والذى استعرض ما هو المقصود بالتنوع البيولوجي وعدد أنواع الكائنات الحية فى محافظة بورسعيد وعدد الطيور والأسماك والفطريات والبكتيريا والنباتات والحشرات وغيرها من الكائنات الحية موضحاً ان عدد الكائنات التي سجلت حتى اليوم فى محافظة بورسعيد تصل الى 374 نوع وهو عدد قليل جدا ويحتاج إلى تضافر جهود العلماء من أبناء بورسعيد والباحثين من جامعتي بورسعيد وقناة السويس. كما أضاف أن ملوثات البيئة وعلى رأسها الصرف الصناعي في بحيرة المنزلة له اكبر الأثر في تدمير التنوع البيولوجي للكائنات البحرية فى محافظة بورسعيد. وقد قام الباحث بعرض اول دراسة بيبلوجرافية أعدها هو والباحث البيئى حسين محمد رشاد بمحمية اشتوم الجميل عن بحيرة المنزلة منذ عام 1799 وحتى عام 2009 واشتملت على 447 بحثا فى مختلف أنواع الدراسات. وقد ذكر الباحث قيام عدد كبير من سكان محافظة بورسعيد بتوقيع بيان حملة لن نستسلم ضد مخالفات الصرف الصناعي للمصانع فى البحيرة مدعما بعدد من الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال البيئة والتي سوف يقوم مركز حابى للحقوق البيئية بتقديم بلاغ للنائب العام مدعما بكافة المستندات وتوقيعات الاهالى إنقاذا لبيئة بحيرة المنزلة. وفى محاضرة توثيق تراث بورسعيد استعرض الأستاذ هاني عجيبة المحامى نشأة مدينة بورسعيد عبر العصور وكيف دمرت المباني الأثرية بفعل فاعل ومازال مسلسل تدمير تراث بورسعيد يجرى على قدم وساق تحت أعين وسمع المسئولين فى المحافظة ووزارة الثقافة والمجلس الأعلى للآثار. يأتي هذا الاحتفال سنويا ضمن أنشطة مكتب معلومات البحر المتوسط MIO-ECSDE ومقره اليونان وبمشاركة جمعية معلمى المناهج الدولية[http://www.icea-egy.org]

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: