الوجه الآخر لثورة 25 يناير

عزيمة الشباب تعيد الإسكندرية عاصمة للجَمال والسياحة العربية
مجموعات العمل بالاسكندرية
المجلة العلمية اهرام تنزل لشباب الثورة في مدينة الاسكندرية ليحكوا لنا الجانب الاخر لثورة 25 يناير وكانت هناك لقاءات مثمرة مع مراسل المجلة العلمية اهرام الاستاذ حسام هجرس ليطرح لنا مجدا جديدا يضاف الى مجد ثورة 25 يناير .

الاسكندرية ـ حسام هجرس المجلة العلمية اهرام
نريد أن ننظف بلدنا”..
هذه العبارة، كانت واحدة من أهم مكتسبات ثورة 25 يناير في مصر..
منظر الشباب الذي أصر على تنظيف ميدان التحرير قبيل إخلائه، عكس مفردة كانت غائبة لسنوات طويلة عن مصر، هذا المنظر الذي أصبح سمة عامة، انتشرت إلى كل الميادين الكبرى والشوارع المصرية، أكد أن مصر باتت عند مفترق طرق، واستحق إعجاب العالم كله وتصفيق الكثيرين الذين لم يصدقوا أن الشباب الذي ظلمه كثيرون أيضاً، واعتبروه مغيباً عن الوعي وتافها، يجري وراء الموضة والأغاني الشبابية، لكن العكس حدث، فالشباب الذي قاد أكثر الثورات سلمية في التاريخ الحديث، هو نفسه الذي حملة المكنسة، وأدوات النظافة، وأخذ يجمل الميدان والشوارع.
شباب الإسكندرية الذين شاركوا في الثورة، كانوا يستلهمون ما يحدث في ميدان التحرير، وأصروا على الاعتبار إلى مدينتهم، ويجعلوا منها عاصمة للسياحة العربية.
نظم الشباب مجموعة ( إعادة إعمار مدينة الإسكندرية ) على الفيس بوك، وحددوا موعداً محدداً دعوا فيه للنزول إلى الشارع والمساعدة.

بسنت أحمد فتاة في العشرين من عمرها، قالت بفرح “نحن نتصل بأصدقائنا وننشر خبر النزول على الانترنت ونتصل ببعضننا البعض ونقوم بالنزول إلى الشارع ولا يوجد فرق بين كبير وصغير الكل يشارك لهدف واحد فقط وهو مصريتنا ”

أما محمد عادل رزق (14 سنة) فشرح كيفية العمل المحدد وقال ” نحن نقوم بتبيض الرصيف وتزيين الشوارع وجمع القمامة وكنس الأتربة انطلاقا من إحساساً بالمسؤولية ودورنا تجاه مصر” فيما قال أحمد محمود (20 سنة) إنه بدأ يهتم بالنظافة والبيئة بعد ثورة 25 يناير “لأنها عملتنى كيف أحترم نفسى وأحترم المجتمع ويكفى حب الناس واحترامهم لن بأننا نقوم بدور وطنى ونبيل وشريف. وأيدته فى الرأى هند أحمد (كلية تجارة) مشيرة إلى دور الشباب فى عملية التغيير فى مصر فهم من قادوا الثورة وهم من حموا مصر من البلطجية”

وعن الدعم والتمويل، قال إسلام جابر (20 سنة وفي كلية صيدلة) إن لا يوجد إتفاق محدد على التمويل ولكننا نتلقى التمويل من المواطنين الذين يقدمون يد العون.

وعن كيفية تقسيم العمل والمجموعات ذكر عمر إبراهيم (كلية صيدلة) أنه “لم يكن لدى القدرة على التعبير لذلك لم أكن إيجابى وأشارك قبل ثورة 25 يناير ولكن الآن الآمر أختلف فلقد أدركت اخيراً أننى مصرى ويجب أن يكون لدى دوراً هاماً فى البلد”

أما معتز هشام (كلية طب) فاعتبر إعادة إعمار الإسكندرية واجب على الشباب داعياً الإعلام أن يتحدث عن دورنا فى المجتمع والتنمية ولا بد من أخذ حقوقنا فى الإعلام”.

وقالت رانيا أحمد “النظافة والتنظيف مش حاجة غلط ده واجب على الشباب البدأ بأنفسهم والمشاركة فنحن طلاب جامعة الأسكندرية نتقابل يومياً من 10 صباحاً إلى 4 عصراً”

وعن الهدف المحدد لمجموعات التنظيف قال محمد هشام، قائد مجموعة التنظيف بسان ستيفانو، تشارك جميع الفئات العمرية فى حملة التنظيف، ونحن نحب الإسكندرية ونريدها عاصمة للسياحة العربية، ومن الضرورى الإهتمام بالبيئة والنظافة بشكل عام لأنه الإسكندرية وجهة حضارية تعبر عن مصر ، ولم أهتم بنظافة الشوارع ولا بمصر ولكن بعد تنحى النظام وإنتهاء عصر الفساد أحسست أننى مواطن وعلي واجبات ولي حقوق لذلك يجب أن أقوم بدور إيجابى فى المجتمع”
تصوير خاص للمجلة العلمية اهرام
حسام هجرس

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: