الرئيسية / البيئة المصرية / مسلسل تلفزيونى باهت لصالح شركات المياة

مسلسل تلفزيونى باهت لصالح شركات المياة

بعد ان نشر امس الاستاذ سامح باقى المسلسل الذى لن ينتهى قريبا عن تلوث نهر النيل نقلا عن وزارة البيئة المصرية , اذ اجد اليوم خبرا اخر عن تلوث اخر لمياة نهر النير المصدر الرئيسى لشرب الناس الغلابة فى مصر ,

اذ تلقى جهاز شؤون البيئة بالدقهلية بلاغاً بوجود بقعتى زيت كبيرتين بنهر النيل فرع دمياط أمام هويس قولنجيل المنصورة، مساء أمس الأول، وانتقل فريق من الجهاز إلى مكان البلاغ، وتبين وجود بقعتين من الزيت، الأولى أمام الهويس والثانية داخل «خور» فى النيل.

وبحسبة بسيطة لمدى التلوث الذى اصاب نهر النيل فى خلال الاونة الاخيرة يتبين لنا اننا اصبحنا امام كارثة لو صدقت الاخبار وبالطبع ليس هناك مبرر لعدم تصديقها لانها بالصورة الحية وكاميرات المصوررين تنقل لنا الحدث اول باول , نعم نحن امام كارثة ليست بيئية فحسب او كارثة يهتم بها مثقفى الامة فى الصالونات والندوات المكتبية ,
بل تحول الامر الى مصيبة كبيرة طالت الصغير والكبير من الغلابة فى مصر واصرارى على لفظ الغلابة لانة لم يزل اغلب شغب مصر يشرب من حنفيات صدئة وومواسير متهالكة تنقل لنا زبالة نهر النيل ممتزج بها بعضا من المياة , واذ يخرج علينا السيد المسئول ليقول لنا ان مياة النيل امنة تماما !!

يالعجب مياة نهر النيل امنة تماما ياسيادة المسئول العظيم والذى اعتقد ان سيادتكم نسيتم طعم مياة نهرالنيل منذ سنوات لاعتمادكم فى الشرب ولا اقول الاستحمام ايضا من خلال نهر خاص بكم يسمى زجاجات المياة المعدنية ” بالطبع المستوردة “لانكم لا تثقون فى المياة المعبئة فى مصر لانكم اعلم بها منا ,الى متى السكوت على هذة المهزلة.

الم يكفينا نار الاسعار المشتغلة فى خضروات مصر ولحومها ودجاحها الم يكيفيكم ان المصريين دون عن شعوب العالم تشترى عظم الدجاج لتقيم وليمة لابنائها الم يكفيكم ان سعر الطماطم وصل الى اثنى عشر جنيها وساعتها طلع الباشا المسئول الاخر ليقول لنا ,”لما الزعل دية مجرد موجة حارة هى من ادت الى ارتفاع الطماطم !!” .

واللحوم هل ايضا اصابتها الموجة الحارة ولا الزيت ايضا مات من الحر واشتكى فارتفع سعرة من سنين اكان الزيت متنبأ بالطقس !! وان الزيت متنبأ بالطقس فلماذا لاتجعلوة مسئولا عن الطقس فى مصر !! هل تخافون ان تعلن الفاصوليا الخضراء بحقها بالمنصب لانها اغلى منة ام تخافون من من التراب فى الخبز المصرى لينافسهم فى المنصب ..

” بلا خيبة ” ان لم يكن عندكم التبرير المناسب للمصيبة فلتسكتوا . ام تحتاجون الى الممثل المصرى القدير نجيب الريحانى ليسندكم ويبرر افعلاكم فيجعل سعر الخروف بالفين جنية والبرسيم الذى ها يتناولة بثلاث الاف جنية والحبل المربوط بة الخروف باربعة الالف جنية , ام رغبتم فى تحويل المصررين الى سوق من الخراف لا صوت لها !!.

كارثة وراء كارثة نتذكر كارثة انفلونزا العقول فى مصر كما احب ان اسميها, كارثة حسب مفاهيمكم للامور لدرجة جعلت مسئول فى وزارة الصحة يبدا فى مواجة المرض الوهم المسمى بانفلونزا الخنازير بافتتاح مقابر جماعية وكان سيادتة بيقول لنفسة” باركة ياجامع اهى جائت من عند الله وهنحل مشكلة السكان بمنتهى السهولة”
لكن بالطبع ربنا خيب املة وكشف وزير الصحة الالمانى قصة المصالح المشتركة من وراء ترويع الناس بانفلونزا اقل خطورة من الانفلونزا العادية والمسئول الاخر فى التربية والتعليم اغلق المدارس كان المرض ها ينتهى فى يوم وليلة .. تخبط مقصود ام تهريج تم دراستة من قبل …

والان نطرح نفس السؤال عن نهر النيل لمصلحة من هذة المرة هذة الحملة الاعلامية المنظمة لمصلحة من يتم عمدا تلويث نهر النيل … الان ومن خالال موقع المجلة العلمية اهرام ندعوا كل الزوار والقراء والسادة المحررين من لدية خبرا صحيحا او مستندا رسميا يثبت تورط البعض فى هذة القصة فيارسلنا لعلنا نحمى مصر وغلابة مصر وابنائنا من كارثة تسرب البترول فى نهر النيل والتى لن تحل بسهولة كما يعلن بعض السادة المحافظين .

فاعتقد ان اقل طالب فى المرحلة الثانوية يعلم تماما ان البترول ومشتقاتة صعبة التحلل وانها لاحل لها بمجرد التصريحات المخدرة او كما اسميها تصريحات الغش والنفاق ومن هذا الموقع سوف نعلن الحرب عليكم وعلى كل الفاسدين فى مصر من اصابوا نهرنا بهذا التلوث سنعلن حربنا ضدكم الا ان يظهر اصحاب المصالح من وراء تلوث نهرنا مصدر شربنا وشرب اطفالنا

هانى سلام
مدير الموقع

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *