الرئيسية / طب وصحة / الضحك مسكن طبيعي للآلام

الضحك مسكن طبيعي للآلام

– وكالات الأنباء ـ 
االضحك من القلب يمثل تمرينا جيدا لعضلات الصدر والرئتين، ويضاهي ممارسة الرياضة.
الضحك ‘يطهر’ النفس من أوجاعها
لندن – أثبتت دراسة علمية بريطانية أن الضحك يمكن أن يزيد من تحمل الشخص للألم، حيث إن الضحك مع الأصدقاء يزيد من إفراز المخ لمادة endorphins التي تحسن من مزاج الشخص والتي دائماً ما يفرزها المخ عند ممارسة الرياضة.
وأشار كاتب الدراسة روبين دنبار أستاذ علم النفس بجامعة اكسفورد إلى أن الضحك يساعد الشخص عندما يتعرض للأذى، كما أن الضحك من القلب يمثل تمرينا جيدا لعضلات الصدر والرئتين.
وفي بعض الدراسات شاهد نصف أفراد العينة فيديو كوميدي، بينما شاهد الآخرون مادة مملة مثل تعليمات لرياضة الجولف أو تدريبات الحيوانات الأليفة.
وخلصت الدراسة إلى أنه كلما شارك الشخص في مواقف اجتماعية تبعث على الضحك، كلما زادت قدرته على تحمل الألم، وهو الأمر الذي قد لا يعجب شركات الأدوية، إلا أنه قد يكون أحد الوسائل الناجحة لتقليل التكلفة العلاجية بالمستشفيات.
وافادت دراسة دنماركية حديثة أن الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات التقدم في السن مبكراً، مثل تراجع خط الشعر أو الإصابة بالصلع أو ظهور التجاعيد بالقرب من شحمة الأذن أو الانتفاخات حول العينين تزيد لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب أكثر من الأشخاص، الذين يتمتعون بمظهر أصغر سناً بالرغم من تماثلهم في العمر مع هؤلاء الأشخاص.
وخلصت الدراسة الى ان الأشخاص الذين يعانون ثلاث أو أربع علامات على تقدم العمر تزيد لديهم مخاطر الإصابة بأزمات القلب بنسبة 57% أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من تلك الأعراض.
وقالت كاتبة الدراسة د. آن تيبجارج هانسن، من جامعة كوبنهاغن بالدنمارك “أن تبدو أكبر من عمرك الحقيقى يعطي إشارة على ضعف في صحة الأوعية الدموية بالقلب”.
وافادت الباحثة أن ظهور بعض التجاعيد في مناطق أخرى من الوجه وكذلك ظهور الشعر الأبيض لا يمثل جزءاً من تلك الأعراض الدالة على مرض بالقلب بل هي ناتج طبيعي للتقدم بالعمر
وأفاد تقرير حديث لرابطة الأطباء النفسيين الأميركيين أن “الإجهاد النفسي، هو المسؤول عن حوالي 90% من حالات اللجوء إلى الأطباء، لكن التعامل مع الإجهاد النفسي والسيطرة عليه ليس لحسن الحظ أمراً معقداً وصعباً، والواقع أن العديد من الاختصاصيين يصفون لمن يعاني هذه المشكلة علاجاً بسيطاً ومدهشاً وهو “الضحك”، فالضحك يعزز نشاط خلايا الجهاز المناعي التي تدافع عن الجسم.
ويُشبِّه د. ميلر، المفعول الوقائي للضحك بمفعول الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية، وكان ميلر قد أجرى مع عدد من زملائه دراسة شملت 150 مريضاً تعرضوا لنوبة قلبية، أو خضعوا لعملية جراحية، مثل عملية تقويم الأوعية الدموية، وقارنوهم بعدد مماثل من الأشخاص الأصحاء.
وتبيَّن من نتيجة الدراسة أن مرضى القلب كانوا أقل إقبالاً على الضحك، أو حتى على استساغة الحس الفكاهي، بنسبة 40% بالمقارنة مع الأصحاء.

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *