الرئيسية / البيئة العالمية / العلاقة بين الإنسان والسلمون

العلاقة بين الإنسان والسلمون

بسم الله الرحمن الرحيم 
العلاقة بين الإنسان والسلمون
هناك اسئلة لاختبار القدرات الذهنية تعتمد على إدراك العلاقات بين الأشياء منها على سبيل المثال : ما العلاقة بين :الفضاء – الشراع – الصحراء ؟؟؟؟……………………
الإجابة
.
.
.
السفينة

سؤال آخر عن العلاقة بين القصيدة – الجدران – العنكبوت؟؟؟…………..
الإجابة
.
.
.
.
البيت

سؤال آخر: العلاقة بين : مستقيم – طيران – كتابة؟؟………..
الإجابة
.
.
.
.
الخط

على هذا المنوال اقول : 
ما العلاقة بين الإنسان والسلمون؟؟ 
.
.
.
.
.
الإجابة
.
.
.
.

العلبة(أو المسكن)
العلبة التي يوضع فيها السلمون ويعيش في مثلها الإنسان…………………

ففي تحقيق أجرته منظمة الصحة العالمية ذكر فيه أنه بحلول عام 2030م سيعيش ستة أعشار البشر في العواصم والمدن وبحلول عام 2050 سيعيش سبعة أعشارهم فيها .
وهذا رغم أنه يدفع إلى التوسع العمراني إلا أن التوسع العمراني لن يكون أبدا بنفس نسبة التوسع والزيادة البشرية ؛ وينتج عن ذلك أخطار كثيرة ، فهناك علاقة بين التوسّع العمراني والعديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالماء والبيئة والعنف والإصابات والأمراض غير السارية والعوامل المتصلة بها مثل تعاطي التبغ والنُظم الغذائية غير الصحية والخمول البدني وتعاطي الخمور..الخ
وقد أغفل التحقيق النواحي الاجتماعية والنفسية السيئة التي تنتج عن هذا التكدس البشري والتي تفوق – في رأيي – أي أخطار مادية
وقد ذكر التحقيق توصيات لتفادي تلك الأخطار وهذه التوصيات هي:
1- اللجوء إلى التخطيط الحضري من أجل تعزيز السلوكيات الصحية والسلامة:
* تصميم المدن بأشكال تشجع على ممارسة النشاط البدني؛
* إتاحة الأغذية الصحية بأسعار ميسورة؛
* توفير الخدمات الصحية للجميع؛
* تحسين السلامة على الطرق.

2- تحسين ظروف العيش في المناطق الحضرية:
* بناء المنازل في أماكن آمنة
* تحسين ظروف السكن؛
* مراقبة التلوّث داخل المباني وخارجها
* ضمان المياه النقية ووسائل الإصحاح المحسنة.

3- ضمان إدارة المناطق الحضرية بطريقة تقوم على المشاركة:
* تبادل المعلومات عن تخطيط المدن بما يخدم الصحة؛
* تشجيع الحوار بين مختلف الشرائح؛
* إشراك المجتمعات المحلية في عملية صنع القرار؛
* استحداث فرص للمشاركة.

4- بناء مدن شاملة يمكن التنقل فيها بسهولة وتتناسب مع احتياجات المسنين:
* إتاحة وسائل النقل العمومية للمعوقين؛
* استحداث ممرّات آمنة لذوي الاحتياجات الخاصة؛
* بناء الأماكن والمباني العامة بطرق تسهّل الوصول إليها؛
* تعزيز حياة نشطة داخل المدن وتعزيز ممارسة الجميع للرياضة

5- العمل على تكييف المناطق الحضرية مع الطوارئ والكوارث.
* بناء المستشفيات في مناطق آمنة؛
* تعزيز المراكز الصحية لتمكينها من الصمود أمام الأخطار المعروفة؛
* إعداد استجابة المجتمعات المحلية لمقتضيات الطوارئ؛
* تحسين ترصد الأمراض

إذا لم يراع ذلك فإن مدن المستقبل ستكون عذابا على أهلها وليست سكنا آمنا

من مراسل المجلة العلمية اهرام
ا/ سامح

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *