بصمة التدخين على الحامض النووي

– وكالات الأنياء –

اجراء فحص على الحامض النووي يساهم في الكشف عن مخاطر الإصابة بالامراض السرطانية الخطيرة
أكد باحثون من المملكة المتحدة وإيطاليا في دراسة قدموها خلال مؤتمر بليفربول، أن التدخين يترك بصمة كيميائية لتاريخ إدمان النيكوتين على سطح الحامض النووي للمدخن، وهو الأمر الذي يمكن أن يستخدم لقياس مخاطر الإصابة بالسرطان لدى هؤلاء الأشخاص.
وعلى الرغم من أن الشفرة الجينية للحامض النووي تظل غير قابلة للتغيير، فإن تاريخ التدخين يترك أثره على سطح الحامض النووي، وهو الأمر الذي يشار إليه بـ”التعديل النشوء اللادنيوي”، وهذا التعديل قد لا يعدل شفرة العوامل الوراثية في الحامض النووي إلا أنه يؤثر في كيفية تفسيرها.
وقد اكتشف الباحثون وجود العديد من الزوائد الكيميائية عند المدخنين الحاليين وبقدر أقل عند المدخنين السابقين، في حين لم يتم اكتشاف سوى ستة فقط من هذه الزوائد عند الأشخاص الذين لم يدخنوا يوماً.
وتبين للباحثين أن هذه الزوائد الكيميائية تتلاشى بالتدريج بمجرد أن يقلع الشخص عن التدخين، إلا أن الحامض النووي للمدخن السابق لا يعود ليماثل الحامض النووي للشخص الذي لم يدخن يوماً.
أن هذه الزوائد الكيميائية تتلاشى بالتدريج بمجرد أن يقلع الشخص عن التدخين، إلا أن الحامض النووي للمدخن السابق لا يعود ليماثل الحامض النووي للشخص الذي لم يدخن يوماً.
وأظهرت دراسة أميركية شملت عشرات الالاف من التلاميذ ان الاطفال الذين يجربون تدخين سجائر النعناع هم أكثر احتمالا لان يصبحوا مدخنين منتظمين مقارنة بأقرانهم الذين يبدأون بتدخين الانواع المعتادة.
ووجد الباحثون الذين نشرت نتائج دراستهم في دورية (الادمان) ان الاطفال الذين يجربون تدخين سجائر النعناع أكثر احتمالا بنسبة 80% لان يصبحوا مدخنين منتظمين خلال السنوات القليلة التالية مقارنة مع الذين يجربون تدخين السجائر العادية.
ويضاف النعناع الى السجائر لاعطائها نكهة نعناع “منعشة” ويقول منتقدون ان النعناع يجعل السجائر سائغة بدرجة أكبر للمدخنين الجدد وكثيرون منهم أطفال- وقد تشجع بشكل خاص على الادمان.
وكشف علماء صينيون عن دليل جديد يؤكد صحة ما توصلت إليه الدراسات السابقة وهو ان التدخين مسؤول عن مرض إعتام عدسة العين، الذي يعرف أيضاً باسم “الساد” أو “المياء البيضا”، وهو المسبب الرئيسي للعمى وفقدان البصر في العالم.
ولا يؤثر مرض الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر على مجال الرؤية المحيطة بالاشياء لكن فقدان الرؤية المركزية الواضحة يمكن ان يحرم الشخص من القدرة على القراءة والقيادة والتعرف على وجوه الاشخاص حتى دون ان يؤدي الى عمى كلي.

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: