احذر التدخين لانه ينغص عليك متعة النوم

– وكالات الانباء ـ 
التقدم في السن وزيادة الوزن وإدمان الكحول والتدخين، جميعها عوامل تؤثر سلبا على الاسترخاء والنوم المريح.
الارق يصبح رفيقك اليومي
خلصت دراسة ألمانية حديثة الى ان المدخنين يحصلون على عدد أقل من ساعات النوم المريح، مقارنة بغير المدخنين.
وأفاد الباحث ستيفان كوهرز من كلية طب برلين بألمانيا في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة اديكشن بيولوجي ان مايعادل 1100 مدخن مشارك في هذا البحث، 17% يحصلون على ساعات نوم أقل من ست ساعات كل ليلة، مقابل 7% من غير المدخنين، و28% من المدخنين يعانون من النوم المتقطع”.
واخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل أخرى تؤثر سلبا على النوم المريح مثل السن والوزن وإدمان الكحوليات، وافادوا في النهاية ان التدخين يرتبط بالاساس بضعف النوم.
وفي نفس الاتجاه، كشفت دراسة اجراها باحثون من جامعة نورثامبريا البريطانية أن تعرّض غير المدخنين للتدخين السلبي يضر بذاكرتهم.
وقارن الباحثون مجموعة من المدخنين الحاليين مع مجموعتين من غير المدخنين، بينهم من يتعرضون بشكل منتظم للتدخين السلبي، وآخرون لا يتعرضون له.
وكشفت نتائج الاختبار على المجموعات الثلاث أن غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي ينسون أكثر بنسبة تزيد عن 20% من غير المدخنين الذين لا يتعرضون لهذا التدخين.
وظهر أن المدخنين ينسون بنسبة 30% عمّن لا يتعرضون للتدخين السلبي.
وكانت دراسة بريطانية سابقة قالت إن المدخنين قد يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكن الإقلاع عن العادة قد يعيد قدرتهم على تذكر المعلومات إلى مستوى غير المدخنين نفسه تقريبا.
كما تنصح نفس الدراسة المدخنين الذين يحاولون تقليص هذه العادة او الاقلاع عنها بممارسة الرياضة عندما يتغلب عليهم الحنين الى التدخين.
وجمع الباحثون بيانات من 19 تجربة سريرية، ووجدوا ان القيام بالتدريبات البدنية يساعد الاشخاص الذين يتوقون للاقلاع عن التدخين على التخلص من ادمان النيكوتين.
وقال ادريان تيلور وهو استاذ في علم النفس للتدريبات والصحة في جامعة اكسيتر في بريطانيا والذي رأس هذه الدراسة “بالتأكيد التدريبات لها فوائد مؤقتة وبذلك يمكن التوصية بها بقوة”، ونشرت نتائج الدراسة في دورية الادمان.
وبشكل عام وجد فريق تيلور ان الناس قالوا ان رغبتهم في التدخين قلت بعد القيام بتدريبات اكثر من ذي قبل.

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

العثور على حياة خارج الأرض؟

اقرأ المزيد1 ما الذي اكتشفه العلماء؟2 لماذا تعد الحقول المغناطيسية مهمة؟2.1 نافذة جديدة للبحث عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 1   +   1   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.