الانسياق وراء أحلام اليقظة يقود إلى الطبيب النفسي

– وكالات الأنباء ـ
الإبداع غالبا ما يبدأ من أحلام اليقظة إذا كانت فترات الاستغراق فيها معقولة، فإذا تجاوزت الحيز الزمني المحدد انقلبت إلى مرض نفسي.
لا إفراط ولا تفريط
أكدت د. هبة العيسوى أستاذة الطب النفسي بجامعة عين شمس أن كل إنسان لديه أحلام يقظة تدور في خياله وذهنه، تعبر عن أفكار وتدور في مخيلته، ولا يستطيع تحقيقها أو الوصول إليها في الواقع، فهي تعبر عن ما يدور في العقل الباطن من أمنيات واحلام، ثم تخرج إلى الوعى فى لحظات الاختلاء بالنفس، وقد يستغرق الشخص فيها دقائق ثم يعود إلى الواقع.
وتؤكد ان وجود درجة معقولة من أحلام اليقظة أمراً إيجابياً، لأن الإبداع وتطور الفكر والأفكار المبتكرة غالبا ما تبدأ من أحلام اليقظة، كما أن لها دوراً فعالاً في التخفيف من الشعور بالقلق والتوتر.
وترى د. هبة أنه على الإنسان الذي تتملكه أحلام اليقظة، ألا يختلي بنفسه كثيرا، وأن يقلل من وقت فراغه، أو يشغله بممارسة الرياضة المفضلة إليه أو القراءة أو الذهاب الى النادي أو تنمية وتقوية العلاقات الاجتماعية في المجتمع الذي يعيش فيه.
وتضيف “لابد من السيطرة على نفسك وعدم الانسياق وراء هذه الأحلام وأن تتغلب عليها وتخرج منها بأي حركة أو سلوك تخرجك من خيالك.. وإن لم تنجح وتملكت منك هذه الأحلام بشكل كبير ، فيجب في هذه اللحظة الذهاب إلى طبيب نفسي.

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: