خذ كفايتك من النوم حتى لا تصاب بالبول السكري

– وكالات الأنباء ـ
الأكاديمية الأميركية للطب تنصح المراهقين بالخلود للنوم لأكثر من تسع ساعات ليلاً.
النوم طريق للوقاية من الأمراض
كشفت دراسة أميركية أن قلة النوم عند المراهقين تزيد من فرص إصابتهم بما يعرف بمقاومة الأنسولين، وهي الحالة التي تزيد من مخاطر الإصابة بالبول السكري.
وتنصح الدراسة المراهقين بزيادة ساعات النوم، كي تقل بالنسبة لديهم احتمالية الإصابة بالسكري في المستقبل، وذلك بتحسين مقاومتهم للأنسولين.
وصرحت الخبيرة في الصحة، كارين ماثيو، من قسم الطب النفسي بجامعة بيتسبرج الأميركية “لقد اكتشفنا أن الشباب الذين يحصلون على 6 ساعات نوم فقط ليلاً يمكنهم أن يحسنوا من مقاومة الأنسولين بنسبة 9% إذا ما أضافوا ساعة أخرى لفترات نومهم”.
وهذه هي الدراسة الأولى التي توضح وجود علاقة بين قلة النوم ومقاومة الأنسولين عند الأصحاء من المراهقين.
وأظهرت الدراسة ارتباط زيادة مقاومة الأنسولين بقلة النوم، وترى اكاديمية طب النوم أن معظم المراهقين بحاجة لأكثر من تسع ساعات نوم ليلاً.
ويؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة، ويصاب مريض السكري بأمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب السكري والتهابات اللثة، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.
ويمكن للمريض أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات.
وتتمثل الاعراض في زيادة في عدد مرات التبول بسبب ارتفاع الضغط، وزيادة الإحساس بالعطش وتنتج عنها الاقبال على تناول السوائل لمحاولة تعويض زيادة التبول، والتعب الشديد والعام، الى جانب فقدان الوزن رغم تناول الطعام بانتظام، وكذلك تباطؤ شفاء الجروح.
وخلصت دراسة ألمانية حديثة الى ان المدخنين يحصلون على عدد أقل من ساعات النوم المريح، مقارنة بغير المدخنين.
وافاد الباحث ستيفان كوهرز من كلية طب برلين بألمانيا في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة اديكشن بيولوجي “ان ما يعادل 1100 مدخن مشارك في هذا البحث، 17% يحصلون على ساعات نوم أقل من ست ساعات كل ليلة، مقابل 7% من غير المدخنين، و28% من المدخنين يعانون من النوم المتقطع”.
واخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل أخرى تؤثر سلبا على النوم المريح مثل السن والوزن وإدمان الكحوليات، وافادوا في النهاية ان التدخين يرتبط بالاساس بضعف النوم.

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

جوجل وسامسونج تطوران شريحة ذكاء اصطناعي قد تغيّر مستقبل الحوسبة

اقرأ المزيد1 شراكة جديدة قد تعيد رسم خريطة الذكاء الاصطناعي2 تقنية 2 نانومتر تدخل السباق2.1 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 3   +   4   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.