العالم فى انتظارالدينوشكين..

كتبت : إسلام سعيد كمال – مصر
صنع ديناصور جديد لم يعد شىء بعيد المنال ولا صعب تحقيقه فعلماء الحفريات حول العالم يعملون فى الوقت الحالى كفريق واحد يسعى إلى انجاز مهمته “لخلق كائن” لم يشاهد العالم مثيل من قبل ..يتألف هذا الكائن المستقبلى من هجين من الديناصور والدجاج ويطلق عليه ” شكين ديناصور أو الدينوشكين ويتمثل هذا الكائن المستقبلى من تعديل بعض الصفات الوراثية من سلالة الدجاج للخروج بجنين جديد يلائم وصف أسلافه من الديناصورات 

الفريق الدولى يأمل كما ذكر الموقع الإليكترونى سوفت بيديا فى الحصول على نصف دجاجة ونصف ديناصور من اجل استخدامها فى المعمل القيام بعمل هجين بينهم 
وصرح رئيس فريق المشروع برفسور جاك هورنر بجامعة مونتاتا أن ذلك الكائن سيطلق ” شكين ديناصور أو الدينوشكين

وذكر سوفت بيديا أن الباحثون سيستعينوا بالطيور من اجل الحصول على البروتينات التنظيمية والسبب فى ذلك أن الطيور تحتوى على سلالة من البروتينات الموجودة فى الديناصورات وفى الأنواع والسلالات المتطورة عمل البروتين هو ما يفصل بين نوع واخر 
لذلك كما سرد الموقع أننا يمكن ان نطلق على الطيور هى ديناصورات اليوم
وعن السبب فى اختيار الدجاج بديلا عن اى نوع اخر من الطيور وفقا للدراسات فأن الجينوم الخاصة بالدجاج تم تعيينه وهناك دراسات باستفاضه حول الصفات الوراثية الخاصة بالدجاج ومدى توافقها مع بروتينات الديناصور 

وطرح موقع ديسكفرى نيوز سؤال لعام 2012 هل سيمكن خلق كائن الديناصور من الدجاج 
وأوضح الموقع ان الهدف الأساسى من تلك التجربة هو إستعادة بعض خصائص الديناصور كالذيل والأسنان والساعدين من خلال التغيير فى البروتينات التنظيمية والتى سيتم استخلاصها من الأنواع المتطورة الموجودة فى الطيور” الدجاج ” فى العصور الحديثة 

جديرا بالذكر ان عام 1861 كان السير ريتشارد أوين اقترح وجود علاقة قريبة بين الديناصورات والطيور. بغض النظر عن وجود طبعات ريش أحفورية
ويعتبر مُعظم علماء الإحاثة اليوم أن الطيور هى الديناصورات الوحيدة الناجية من الانقراض، ويقترح البعض وجوب تجميع الديناصورات والطيور في تصنيف بيولوجي واحد

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

اكتشاف عالمي جديد يمنح الأمل: شعاب مرجانية تقاوم التغير المناخي

اقرأ المزيد1 اكتشاف بيئي قد يغير مستقبل المحيطات2 أمل جديد في مواجهة أزمة المناخ3 71 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 10   +   3   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.