المريخ “يرمي” المغرب بحجر نادر أغلى من الذهب‎

كتب : محمد بودويرة / المغرب
أكدت حسناء الشناوي أودجيهان، أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن الحجر النيزكي الذي سقط في يوليوز الماضي بالقرب من قرية “تيسينت” بطاطا جاء من كوكب المريخ.

وأوضحت الأستاذة الشناوي والتي قادت التحريات الميدانية لفريق من جامعة الحسن الثاني قصد تحديد مكان سقوط هذا الحجر النيزكي، أن سقوط هذا الأخير له طابع استثنائي باعتباره الخامس من نوعه المعروف في العالم.

وأضافت الأستاذة الشناوي أن أكبر شظية عثر عليها تقل بقليل عن كيلوغرامين اثنين، فيما تتنوع أوزان الشظايا الأخرى إلى غاية ملليغرامات. مبرزة أن الكتلة المقدرة لجميع الأجزاء، التي عثر عليها، قد تصل إلى 8 كيلوغرام.

وكانت الأحجار النيزكية الأربعة، المعروفة سابقا عبر العالم، قد سقطت في شاسينيي (فرنسا أكتوبر 1815) وشيرغوتي (الهند 25 غشت 1865) ونخلة (مصر 28 يونيو 1911) وزاغامي (نيجيريا 3 أكتوبر 1962).

وتعد الأحجار النيزكية صخورا من خارج كوكب الأرض يأتي معظمها من الحزام النيزكي الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري، فيما يأتي بعضها، وهو نادر، من الفضاء الأرضي، أو القمر أو كوكب المريخ.

ويعتبر المغرب واحدا من البلدان الغنية في العالم بالموجودات من الأحجار النيزكية وتم العثور على عدة آلاف منها بالجنوب كما عثر على جميع الأنواع المعروفة منها والنادرة.

وذكرت الأستاذة الشناوي أن تحريات الفرقة المغربية من كلية العلوم بعين الشق التي احتضنت مختبرا علميا تطبيقيا للتهيئة والهندسة مكنت من رسم المسافة التي قطعها الشهاب المتفجر من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي وتحديد المجال الذي وقع فيه السقوط

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: