الرئيسية / الاخبار العلمية / القنواة المشفرة في الدول العربية بين النعمة والنقمة

القنواة المشفرة في الدول العربية بين النعمة والنقمة

اليوم وككل يوم دائما هناك الجديد في المجتمعات العربية.طبعا كما يعلم الجميع من منا لا يواكب التطور والعلم.فأصبحنا نتظر الجديد يوميا من الابحاث والتكنلوجيا الجديدة.لكن من بين كل هدا ماهو نعمة وماهو نقمة.
حيث في مجالات كثيرة أثرت بشكل مباشر التكنلوجيا علي الانسان العربي حيث أصبحت تثقل كاهله فاليوم أخدت لكم كمثال موضوع القنوة المشفرة التي أصبحت ظاهرة في يومنا هدا بل وتعدتها لتكونة تجارة وبكل صراحة مربحة.العينة اليوم من الجزائر.طبعا سألت الكثير من الناس عن هده التكنلوجيا الجديدة فلكل منهم أجاب لكنهم أجتمعوا في شيء واحد وهو المستفيد الأكبر هم القنواة والمسؤولين علي التشفير
فمثلا اليوم لايمكنك متابعة مبارات في كرة القدم الا ادا أقتنيت بطاقة فك التشفير .كدلك مسلسل أو فلم وهكدا…
فهي ليست بمقدور كل الناس فقيمة البطاقة الواحدة يمكن أن تفوق دخل شخص بسيط في شهر.فمن غير المعقول أن يقتنية بطاقة.وليس المشكل هنا وفقط.أصبح أصحاب هده القنوات يمارسون الابتزاز للمشاهد بوضع شروط ومبالغ خيالية لعدم أقتناء القنواة الأخري ما سيبثونه ويحمون دلك بكلة حصري علي قناة …- 
فاليوم في الجزائر نملك قناة حكومية واحدة هي كل الزاد والأكثر من دلك الرياضة بها نادرة ماعدا البطولة الوطنية ومباريات رابطة الأبطال الأروبية.فهده السنة تم تشفير مباريات الدروي الجزائري لأن قناة أروبية أشترة حقوق بث مباريات الدوري الجزائري وسمحت للتلفزيون المحلي نقل مباريات باهتة جدا. بمعني المباريات العادية أما مباريات القمة تنقل حصريا علي القناة الأربية.فسبحان الله مباريات تجري في الجزائر وهي بطولة الجزائر ولايمكننا متابعة بطولتنا أهدا معقول؟؟؟
سبحان الله ليس لدينا الحق في متابعة البطولة الجزائرية.أصبح الأربيون يتابعونها أما نحن فنقرأ الجرائد لنعرف النتائج.لكن المشكل ليس هنا وفقط البطولة الفلانية يشارك فيها المنتخب الجزائري حصريا علي القناة المشفرة ….البطولة الأفريقية حصريا علي…..صراحة أحبحت القنواة المشفرة تسبب صداع كبير جدا لنا.
وعندما تسأل أصحاب القنواة يقولون أنها شروط القنواة التي تبيع لنا الحقوق؟؟؟ غير معقول هدا فكيف مثلا قناة أتيوبيا الفقيرة تنقل المباريات الدوريات الاربية علي المباشر ودون تشفير ونحن العرب لالالالا هدا غير معقول لكنهم لا يعلموا أننا نعلم مادا هم فعلون.فقد ولا وقت الجهل .المهم وهده البداية ولايزال المزيد أنتظروا دلك وستقولون كلامي صحيح .ففي الجزائر أصبح الكل يبحث عن القرصنة والبحث علي الاقمار الصناعية التي تبث بالمجان ان صح التعبير لمتابعة المباريات.فاليوم الانسان العربي أصبح مجرد سوق.فأتمنا أن يكون هناك حل في يوم ما بأدن الله.

مراسل المجلة العلمية أهرام: ندير وضاح
سكيكدة/الجزائر

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + ستة =