علماء الجزائر يصنعون الحدث باكتشافاتهم في 2010

منع الحمل، ودواء تساقط الشعر،الحساب القمري ونظرية جديدة في الرياضيات

رياض معزوزي-أهرام- الجزائر
لمعت اسماء جزائرية في عالم الطب والفلك والرياضيات خلال 2010 وكان لهم ما كانوا يبحثون عنه منذ سنوات ،مجلة اهرام وحرصا منها على مثل هذه الخرجات العلمية المطلوبة في وطننا العربي ارتأت اختيار 04 أسماء صنعوا الحدث وكانوا على لسان كبار العلماء عبر العالم

لا خطر على النساء مع هرمون منع الحمل لمكتشفه بلحيفان المداني

نجح بلحيفان المداني طبيب جزائري اختصاصي إخصاب وأمراض نسائية- في اكتشاف هرمون يفرز مادة “البروجيسترون” التي تمنع الحمل، مما يجنب النساء استخدام موانع الحمل التقليدية، فضلا عن أن الهرمون الجديد آمن ولا يحدث آثارا جانبية أو مضاعفات صحية. العلاج الجديد عبارة عن أقراص موجهة للنساء، خاصة اللواتي يشتكين من أمراض مزمنة تحول دون حملهن أو اللواتي أجريت لهن عمليات ولادة قيصرية. وفي الإطار ذاته، أضاف الدكتور المداني أنه توصل إلى الهرمون الجديد بعد بحوث مضنية، مؤكدا أن الهرمون الجديد يطرح مكوناته مباشرة في الدم ويحول دون تلقيح البويضة من غير أن يتسبب في آثار جانبية. وتم التوضيح الى أن الأقراص المتضمنة مادة الفوليكلين وغشاء البويضة تغير من جدار الرحم وتزيد من سمك عضلات عنقه لتمنع الحيوان المنوي من الوصول إلى الداخل. ويعد هذا الاكتشاف الطبي الجديدة طفرة علمية؛ لكونه يعد بديلا عن عمليات زراعة البروجسترون التي عادة ما تمنع حدوث الحمل لمدة تصل إلى خمسة أعوام فقط وهي وسيلة مكلفة جدا، كما أن هذه الأقراص تغني النساء عن اللجوء إلى اللولب الذي يتسبب في تغيير كيميائي للتجويف الرحمي. كما أن العلاج الجديد يؤدي إلى قطع أو سد قناة فالوب بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من نزيف مهبلي بعد الولادة أو اللائي أجريت لهن عمليات قيصرية وأخر يشتكين من أمراض مزمنة كالقلب. يشار إلى أن حبوب منع تعتمد في عملها على إفراز هرمونين (الإستروجين والبرجيسترون )، وهي تلك المادة التي تمنع الحمل عن طريق منع الإباضة، وهي أسلوب فعال في تسع وتسعين بالمئة من الحالات إذا استخدمت بشكل صحيح.

توفيق زعبيط ينهي هاجس البسوريازيس وتساقط الشعر

نهى الدكتور الجزائري توفيق زعيبط، المتخرج من جامعة جنيف الطبية بسويسرا بالتنسيق مع صيدال اختراع دواء جزائري خالص أسماه (بسودرما) سيكون في الصيدليات خلال الشهرين القادمين كعلاج لأمراض جلدية عديدة أهمها “البسوريازيس” مرض العصر الذي عجز الطب والأبحاث العلمية في العالم عن إيجاد دواء له.وقد تم تجريب هذا الدواء على المئات من المرضى والمريضات في جميع أنحاء العالم “الجزائر، ألمانيا، فرنسا، كندا، الولايات المتحدة ، تونس، سويسرا، المملكة السعودية”، وأعطى نتائج باهرة قاربت نسبة نجاحها 100٪ وهو ما جعل عدة مخابر عالمية وآخرها مخابر في لندن بإنجلترا تطالب بعقد شراكة مع الجانب الجزائري أو الاستثمار في هذا الدواء الذي يقال أنه ثورة طبية بإمكانه إنقاذ المرضى الذين يعانون من الإكزيما والصدفية »بسوريازيس«، ويمتلك الدكتور توفيق زعيبط براءة الاختراع في الجزائر و(OMPI) المنظمة العالمية لحماية الاختراع في جنيف السويسرية، وجهود الدكتور مع مجموعة صيدال تواصلت لمدة خمس سنوات وستنجب دواء »بسودرما«، أما عن الدواء الخاص بتساقط الشعر »sotp chute« فهو عبارة عن »شمبوان« تم تسويقه لدى بعض الصيدليات وله ثلاث منافع هي الوقف السريع لتساقط الشعر وإزالة قشرة الشعر، ويؤدي إلى تطعيم الشعر فتظهر المسامات في ظرف أسبوع ويعاد الشعر إلى مكانه وقد تم تجريب هذا الدواء على العديد من الشخصيات وأعطى نتائج فاقت التصور حسب شهاداتهم للشروق اليومي.ويأمل الدكتور زعيبط في الانتهاء من هذا الدواء ليباشر أبحاثه في اختراع دواء خاص لمرضى السكري ويأمل في أن يدخل الأبحا ثالجزائرية العالمية، خاصة أنه بلغ نسبة إنجاز 70٪ وهو يوفر الراحة للمريض ويعدل نسبة السكر بطريقة جيدة ويقضي على 80٪ من التعقيدات التي تصاحب مرض السكري بما فيها »لاسيتون« والمشاكل القلبية الخطيرة التي تنجم عنها بتر الساق.

جعفر بن حجر و رزنامة الأشهر القمرية

تمكن المخترع الجزائري جعفر بن حجر من ابتكار رزنامة قمرية ترشد إلى اسم اليوم الذي يبدأ به كل شهر قمري، وأطلق عليها اسم (اليومية القمرية الأبدية)، واستوحى فكرتها من القرآن الكريم. ويقول المخترع: “قضيت 6 سنوات بنهارها ولياليها وأنا مشغول وحدي بين الجدران ألمسهم بأطراف أصابعي من كثرة ما أحمل من رغبة جامحة في حفظ القرآن الكريم وما أنا منشغل به من بحوث في علم الفلك وعلوم الميقات والتأريخ بالشمسي والقمري من دون مراجع ولا وسائل علمية إلا ما استحدثتها بنفسي من خلال مراقبتي اليومية لحركة الشمس وأشعتها المنبعثة؛ وإطلالة القمر ومتابعتي لمراحله الهلالية”.ويضيف: “ثمّ زاد اهتمامي بالتأريخ القمري وقد درست الخلاف الذي يكاد يكون أزليا لمعرفة التواريخ الهجرية بدقة متناهية ففتح الله علي بمعلومة كانت خفية عليّ وهي أن دورة القمر حول الأرض تساوي 29 يوما و12 ساعة و 44 دقيقة، وجدتها في قطعة من جريدة قديمة وجدتها بالصدفة، وهي التي فجرت فيّ علم الحساب واستولت على مخيلتي ثم أثمرت بحول الله وتوفيقه – ثمّ بعد جهد جهيد من التفكير والتدبر والعمليات الحسابية – من أن أرسم خارطة مدوّرة مخططة بإبداع يجعل اللبيب حيرانا وهي عبارة عن رزنامة قمرية ترشدك إلى اسم اليوم الذي يبدأ به كل شهر قمري، سميتها (اليومية القمرية الأبدية)”.وبناء على المخترع الجزائري فإنه اكتشف دورة جديدة للقمر وضع أسسها وتفاصيلها في صفحة خاصة على برنامج (excel) ويمكنه طباعتها على 1800 صفحة من الورق العادي.ويقول في هذا السياق: “ما تأكّد لي- لحد الآن- هو أن علماء الفلك والفقهاء يعلمون بدورة الثلاثين عاما فقط، والتي تساوي 10631 يوما ويعلمون كذلك بأن 19 عاما هي ذات 354 يوم، وأن 11 عاما فقط هي ذات 355 يوما، ولكنهم جميعا مختلفون في ترتيبها عبر دورة الثلاثين، واكتشافي يؤكد الجانب الأول ويرتب الأعوام ترتيبا صحيحا يضع حدا للخلاف وذلك بالدليل والبرهان، لكن الأهم هو اكتشافي لدورة 2400 سنة حيث لا كبس فيها – لا بالزيادة ولا بالنقصان – وهي تدور كالساعة الدقيقة تقنع – إن شاء الله – من لا يؤمنون بأنّ (الشمس والقمر بحسبان) وتضع حدا لجميع التأويلات الخاطئة لآيات الله في سورة يونس من طرف الذين لا يعتبرون علم الحساب من الدين وهم يتلون في كتاب الله: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) سورة يونس “.ويدعو المخترع علماء الفلك والتأريخ الهجري والميلادي لمناقشة اكتشافه، ليساهم في وحدة الأمة والتيسير عليها ورأب الصدع الذي يكاد يعصف بنا في كل مناسبة دينية تتطلب اليوم والشهر والسنة مثل رمضان والحج وغيرهما.

جمال الدين يكتشف أحدث نضرية لحساب مساحة المثلث

تمكن التلميذ النابغة جمال الدين بنعيشة الجزائري من مدينة سطيف من اكتشاف نظرية جديدة في حساب مساحة المثلث تعتبر أفضل بديل لنظرية هيرون المعمول بها منذ قرون. هذا الاكتشاف الذي قد يكون له شأن عظيم في المستقبل جاء من تلميذ يدرس في السنة الثانية ثانوي والذي صرح بأن الصيغة المستعملة حاليا والتي اكتشفها العالم هيرون الاسكندري في العصر البطلمي بعد العصر الفرعوني وهي مصرية الأصل عيبها الوحيد أنها تأخذ وقتا طويلا عندما يكون المثلث المراد حساب مساحته له أطوال تحـوي جذورا تربيعية ويكون حينئذ احتمال الوقوع في الخطأ كبير، خاصة في عمليات النشر والتبسيط. ولذلك يقول جمال الدين اكتشفت صيغة جديدة تحل هذا المشكل ويمكن حساب المساحة بسهولة وبدون عناء مع اجتناب عمليات النشر الطويلة. وقد تم طرح هذه النظرية على أساتذة جامعيين واعترفوا بالصيغة الجديدة التي استعملها جمال الدين الذي يؤكد بأنه يملك البرهان الكامل لهذه النظرية ومتيقن بأنه لم يتوصل اليه اي باحث من قبل. للإشارة فإن جمال الدين البالغ من العمر 17 سنة، يدرس في السنة الثانية، ثانوي(حاليا يدرس 3ثانوي) تحصل على علامة 20 في مادة الرياضيات خلال الفصلين الأول والثاني وعلامة 17 في الفيزياء، وقد عرف بذكائه الثاقب واعتاد على تصحيح أخطاء الأساتذة دون إحراجهم. ويقول أن والدته (الطبيبة) هي التي حفزته لاكتشاف هذه النظرية الجديدة التي يمكن أن تدرس في الجامعات. وأما عن طموحه، فيقول بأنه يريد أن يصبح طبيبا جراحا لإنقاذ حياة المرضى.. وفي الوقت الحالي يدعو كل الأساتذة إلى الاطلاع على نظريته ويقول بأنه ليس سعيدا من أجل نفسه بقدر ما هو سعيد من أجل بلده الجزائر .

*رياض معزوزي
مراسل المجلة العلمية اهرام
الجزائر


عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: