الرئيسية / التعليم / المركز الأول لهناء سعد فى الالعاب التربوية السيكولوجية

المركز الأول لهناء سعد فى الالعاب التربوية السيكولوجية

كتبت/سمر سعودى

التوجيه يكرم هناء سعد اخصائيه نفسيه بمدرسه المصريه الاعداديه للبنات ،معلم اول أ ليسانس دراسات انسانيه قسم علم نفس ،واخصائي دعم نفسى لحصولها على المركز الأول متميز فى مسابقه الالعاب التربويه السيكولوجية 2018/2019 قالت هنا سعد بعد نجاح فكرة الساعة النفسية قمت بإعداد وتنفيذ لعبه سيكولوجية جديدة بإسم (انا والاخرون)

موضحة ان الاخصائي النفسى يُستقبل العديد من الاستشارات اليوميه أثناء اليوم الدراسى وذلك طبيعى فى اى مجتمع به أفراد ينتمون لاسر مختلفه ومعتقدات متنوعه مما يعمل على ظهور اختلاف في وجهات النظر وبحكم خبرتى فى هذا المجال لمست فى الطالبات اندفاعا فى الانفعالات

وتسرعا فى الحكم على الآخرين ويصعب احيانا اقناعهم بوجهه نظر مختلفه عما لديهم مما يستغرق وقتاً طويلاً من الاخصائي النفسى فى حل المشكله ويستنزف مجهود كبير لإقناع أحدهم بأمر ما فرأيت أن أقوم بعمل لعبه سيكولوجية شيقه تساعد الاخصائي فى عمله

وتكسب الطالبات مهاره كبيره فى حل المشكلات التى تواجههم وتجعلها تفكر بطرق متنوعه ويتسع مجال رؤيتها ممايجعلها تحكم على الأمور بشكل حيادى صحيح وتلتمس الأعذار لزملائها…..

فكره اللعبه عباره عن: ثلاث فتيات يرتدين ملابس التخرج كاشاره الى أن العلم ينير العقل ويقوى الفكر الاولى تسمى (انا) وترمز الى فكرتها الشخصيه ووجهه نظرها الخاصه الثانيه تسمى(هى اوهو)حسب نوع الفرد الذي يؤدى اللعبه وترمز الى فكر الشخص الاخر طرف النزاع ووجهة نظره فتفكر (انا) بطريقه (هو) وتعرف دوافعه والثالثه (هم اوهن)وتقوم الطالبه بأن ترى الموقف من الخارج وتقوم بدور الحكم أو الجمهور تعرض رأيها كما لو كانت غير طرف فى النزاع . هذه الأدوار الثلاثه تقوم بها نفس الطالبه صاحبه الشكوى ثم تعطى الحل فى النهايه بهذه الطريقة اكون قد جعلتها تعرض فكرتها ك(انا) ثم يتسع فكرها لتعرض فكره اخرى ك(هى)ثم يتسع مجال إدراكها اكثر واكثر فتعرض فكرتها ك(هن) تكون بذلك اكثر اقتناعا ورضا الى النتيجه التى توصلت إليها بنفسها خاصه وان دور الارشاد المباشر الصريح يرفضه هذا الجيل ايضا سوف اقوم باستخدام هذه الاداه فى مجال القيم الإنسانية واكساب الطالبات القيم الاصيله وقد قمت باعداد شخصيات اللعبه بشكل مرن يسمح بتحريك الشخصيات حتى استطيع توظيفها بشكل أكثر قبولا واقناعا للطالبات

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *