الرئيسية / الاخبار العلمية / رحلة اللاعودة من نجم متوهج لثقب اسود 

رحلة اللاعودة من نجم متوهج لثقب اسود 

الثقوب السوداء تبدا حكايتها من النجوم فالنجم بطبيعته تؤثر عليه قوتين قوه الجاذبيه التي تدعوه للانهيار علي نفسه و قوه التفاعلات النوويه التي تصدر طاقه هاائله ضد الجاذبيه يبقي التوازن قائما بين تلك القوتين حتى ياتي الوقت الذي لا يستطيع الاستمرار في الاندماج النووي و بذلك يختل توازنه فينهار علي نفسه مسببا الجاذبيه المهوله فاذا كان حجم النجم كبير يكون ثقب اسود  جاذبيه مهوله تجذب حتي الضوء

رحله اللاعوده

لنتخيل انه بطريقه او باخري استطاح احد الوصول الي اقرب ثقب اسود و الذي يبعد عن الارض حوال 1600سنه ضوئيه فانه يوجد عددت فرضيات حول ماذا سيحث لك

من ضمن تلك الفرضيات انه  تقول اذا ما اقتربت من الثقب الاسود سوف تتمدد و تصبح مثل المعكرونه حيث انه كلما اقتربت اكثر يؤدي الفرق في الجاذبيه التي يتعرض لها راسك و اقدامك الي ان تتضخم راسك حتي ينفصل عن جسمك و علي الفور تقوم هذه الجاذبيه المتردده بتحويل كل جزء و ذره من جسمك الي جزيئات اصغر

و لكن حسب فرضيه المبنيه علي الرياضيات فانه عندما تصل الي المنطقه التي ينجذب فيها الضؤ يكون هناك ما يسمي بجدار النار الذي عنده سيقوم بتحويلك الي رماد بمجرد عبوره

اختلاف ميكانيكا الكم و النسبيه في شرح ما سيحدث عند الاقتراب من منطقه افق الحدث  دخل ثقب اسود

حسب ميكانيكا الكم تصبح اعند الاقتراب  من منطقه افق الحدث ستستمر في النزول مع حدوث تقليل في سرعتك تدريجيا  و يتم حرق الجسم عند منطقه ال event horizon و ستبقي ذراتك خارج الثقب في منطقه افق الحدث

اما النسبيه فهي تتنباء بانه اذا مر مررت بال event hirizon فانه لا يمكن لذراتك ان تبقي في الخارج

اول صوره حقيقيه لثقب اسود

أخيراً، حصل العلماء على صورة الثقب الأسود الأولى في التاريخ، عن طريق مراقبة 8 تلسكوبات من منظمة إفنت هورايزون ( Event Horizon Telescope) لمركز مجرة ماسييه 87 (M87).

ويمكن تعريف الثقب الأسود  الان بأنه منطقة في الفضاء ذات كثافة هائلة، تفوق كتلتها غالباً كتلة الشمس ملايين المرات، وتكون الجاذبية فيها كبيرة بشكل استثنائي لدرجة لا يستطيع أي شيء الإفلات منها، حتى الأشعة الإلكترومغناطيسية، مثل الضوء، ولذلك تسمى هذه المنطقة  بالثقب الاسود

كيف أثبتت صورة الثقب الأسود نظرية آينشتاين؟

 

جاءت أول صورة للثقب الأسود لتثبت ما تنبأت به النظرية النسبية التي أطلقها آينشتاين في عام 1916 بأن الضوء المنبعث من النجوم يتمدد إلى أطوال موجية بفعل مجال الجاذبية الشديدة الناتجة عن ثقب أسود، وأن النجم سيبدو مائلا إلى الأحمر وهو تأثير يعرف باسم “الانزياح الأحمر الجذبي”.

 

الثقوب السوداء لا تُرى، ولكنها تظهر من خلال المادة التي تحتفظ فيها داخلها بسبب جاذبيتها الهائلة التي تمنع أي شيء من الانفلات.

 

وترتفع حرارة المادة التي تبتلعها الثقوب حتى تصبح ساخنة جداً إلى درجة الإضاءة! هذه الإضاءة هي السطوع الذي يظهر باللون الأحمر في الصورة التي التقطتها تلسكوبات إفنت هورايزون المتطورة والموزعة حول العالم.

مريم محمد محمد مطر

دمنهور الثانوية بنات

محافظة البحيرة

عن هاني سلام

شاهد أيضاً

دراسة: ما لم تكن مصابا بأمراض القلب.. احذر تناول الأسبرين يوميا

  متابعة : أماني الشريف   تشير مراجعة بحثية إلى أن تناول الأشخاص الذين لا …

اترك رد