الضفادع وسيلة لاكتشاف الحمل لدى النساء

اكتشف عالم الحيوانات البريطاني  لانسلوت هوغبن  في واحدة من تجاربه التي أجراها على الضفادع  وتحديدا  الضفدع الأفريقي المعروف باسم زينوبوس Xenopus،اكتشف  بالمصادفة أن هرمونات الحمل تدفع هذه البرمائيات إلى وضع بيضها بصورة تلقائية. تذكر احدي السيدات في حوار لها عقب حصولها على نتائج اختبار الحمل: ” أن المشهد ما يزال مرسوما في ذهني، طبيب يرتدي معطفا أبيض، يأتي ليقول لي بارتياح أنت حامل. لقد وضعت الضفادع البيض”.

ولم تكن اختبارات زينوبوس متاحة لعامة الناس. فقد خصصت للاستخدام في الحالات العاجلة والاختبارات الطبية، على سبيل المثال لتمييز الفارق بين نمو الجنين ونمو الورم.

ويقول المؤرخ الطبي، جيسي أولزينكو- غرين، من جامعة ستراثكلايد، على الرغم من أن الفكرة تبدو غريبة على آذاننا في الوقت الراهن، إلا أن المبدأ الأساسي للاختبار مطابق لمبدأ الاختبار المنزلي (اختبار البول). ما تغير فعلا هو الطريقة التي نتحدث بها عن الحمل، ويقول: “إذا عدت بالزمن مرة أخرى إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث كان الحمل موضوعا لا يصح ذكره. فلم تجد كلمة حمل في الصحف. لقد كانت محرجة للغاية وتعبر عن الوقاحة”.

يعتقد أولزينكو-غرين أن الاختبار جعل التحدث عن موضوع الحمل أمرا شائعا”، ويقول: “اختبار الحمل أسهم بالتأكيد في إنشاء هذه الثقافة الجديدة، التي نعيشها اليوم، والتي جعلت الحمل والولادة والتكاثر أمورا شائعة للجميع”.

عن جودي خرفية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: