الرئيسية / مقالات حرة / الفار الطباخ

الفار الطباخ

كتبت /سوسن عمران

وبالرغم من أننى بلغت من العمر ما بلغت ولكننى كنت ومازلت عاشقه لبعض أفلام الرسوم المتحركه وخاصه الهادف منها
وأستمتع جدااا بتحليل شخصيات الفيلم ومحتواه وما يشير إليه..وعلى رأسها فيلم (Ratatouille) الفار الطباخ
من أشهر الأفلام التى جمعت بين الكوميديا الهادفه والإشاره الصريحه لمجتمعات بعينها من خلال شخصيات الفيلم
لن يخلو مجتمعك منها بأى حال من الأحوال
– بطل الفيلم الفأر (ريمى) والذى يتمتع بمواهب متميزه بدايه من حاسه الشم القويه ومرورا بالإبتكار فى عمل اصناف الطعام ووصولا إلى كبريائه واعتزازه بنفسه
ونجده محاط بمن يسخر من مواهبه( والده) أو من ينبهر بأبسطها( أخوه)
– لينجوينى الشاب الأخرق معدوم المواهب والذى تسوقه الظروف أن يمتلك ويدير أكبر مطاعم باريس دون أى خبره أو موهبه تذكر
والرابط بين الشخصيتين موهبه ريمى التى يمنحها لهذا الشاب بشرط أن يظل مختفيا تحت قبعته ليتحقق مبدأ تبادل المصالح…عديم الموهبه يكتسبها وصاحب الأفكار يمارسها حيث لا يستطيع ممارستها دون التخفى لأنه ببساطه (فار) فى مجتمع البشر
– الشخصيه الثالثه الشيف سكينر متسلق إما أن يمتلك المطعم أو يدمره
– أنطوان إيجو الناقد اللاذع المبتز الذى يستخدم نقده لتشويه سمعه الآخرين وإبتزازهم ويعامل كأهم شخص فى الفيلم
نهايه الفيلم هى الأكثر عبقريه حيث يعطى الايحاء بانتصار الخير والموهبه الحقيقيه ويظهر الشيف ريمى بكينونته الحقيقيه(فار طباخ) وينجح المطعم جداااا….ثم نعود للواقع المرير ويغلق المطعم ويفلس لأن من يديره ليسوا من نفس العينه
إنهم ببساطه ( عشيره فئران)
بص حواليك…. حتلاقى كل شخصيات الفيلم موجوده فى كل المجالات وعلى جميع الأصعده
تميز ولكن تحت القبعه
إبتكر بس إوعى تنسى إنك ((ريمى))

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *