الرئيسية / التعليم / مقبرة المعلم وتعذيب ٣٠ الف معلم وافد فى الكويت

مقبرة المعلم وتعذيب ٣٠ الف معلم وافد فى الكويت

كتب مجدى ربيع

على مدار سنين طويلةمنذ عام ١٩٩١ حيث بدأت قصة كفاح المعلمين الوافدين فى دولة الكويت التي أعلنت عن احتياجها لعدد من المعلمين والمعلمات فى كافة التخصصات

وتم عمل عقود بشرط أن المتقدم لا يقل مؤهلة عن مؤهل عالي وبالفعل كل المتقدمين مؤهلات عليا ومنهم حملة الماجستير والدكتوراه ورغم ذلك تفاجئ الجميع بعد الاستقرار فى العمل أن عقودهم تخالف القانون الكويتي

( أن المؤهلات العليا تعامل كدرجة رابعة وتتقاضي ٢٦٠ دينار كويتي ولكن يتم معاملتهم بخلاف القانون ويعاملوا كدرجة خامسة وتتقاضي ٢٠٠ دينار كويتي)

فلجأ المعلم الوافد للقضاء العادل فى دولة الكويت الشقيقة وحصلوا على أحكام قضائية بأستحقاقهم للفرق فى الراتب وكل المكافآت الموجودة بين الدرجة الرابعة والخامسة بالتقادم من بداية التعاقد ولكن للأسف لم تنفذ أحكام القضاء .

ويتسأل الجميع ويتعجب لماذا يتم التلاعب بالاف المعلمين ؟
لمن لة المصلحة فى الاساءه لسمعة دولة الكويت الشقيقة ؟
من يقف وراء ضياع حقوق المعلمين الوافدين ؟
من المتعمد فى تدمير العلاقة الأخوية بين الشعوب العربية ؟
مزيد من التساؤلات ظهرت مع محاولات آلاف من المعلمين الوافدين فى دولة الكويت الشقيقة المشهورة بكرمها ووقوفها بجانب اشقائها العرب وغير العرب ورغم كل ذلك هناك من يتعمد فى تدمير سمعة البلد الطيب بوقوفة ضد عودة الحق لاصحابة رغم وجود أحكام القضاء العادل فى دولة الكويت ووجود كل ما يؤكد حقوقهم ولكن للأسف الشديد بدلا من الوقوف مع الحق وحل مشكلة بسيطة جدا كهذه وصرف مستحقات آلاف ممن تغربوا من بلادهم بحثا عن لقمة العيش والبحث عن مستقبل أفضل فهناك من يقول لا لعودة الحق لاصحابة ولا يخشي الله ولا يهتم لسمعت بلدة العظيمة فالحق ظاهر هناك معلمين لهم حقوق ومعهم

أحكام قضائية تثبت صحة مطالبهم المشروعة فقط وليس لهم مطالب أخرى ولكن للأسف يتم التلاعب بحقهم وعمل فتن والكثير من الأحداث لعمل الوقيعة بين شعبين شقيقين لتنفيذ المخطط الأعظم ألا وهو تفريق العرب وزرع الفتن ومزيد من العداوة والتفرقة .

الجميع يتسأل هل ستستمر المشكلة والإساءة لدولة الكويت وتضيع حقوق آلاف المعلمين الوافدين فى الكويت ؟

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *