المستقبل وفلسفة السلاح

كتبت / نرمين فراويله

ربما يدهشكم العنوان قليلا

ربما يثير تحفظاتكم او اندهاشكم
تعالوا نعرف
عبر العصور تفنن العالم في اختراع السلاح لاسباب عدة
كان اعمقها الدفاع عن النفس والوطن واكثرها احتلال الاضعف
من الحربه للعجلات الحربيه للمنجانيق والنبال للبارود والديناميت
وصولا للقنابل الذريه والنوويه والهيدروجينيه
للسلاح الكيميائي والجرثومي
تطورت الاسلحه ؟؟؟ اه تطورت جدااااااا لدرجة ابادة او اذابة البشر والارض وحياة باكملها.
ووقف كل ذلك عاجزا امام فيروس لايري بالعين المجرده .
نعم لم تستطع اسلحة العالم ابادة فيروس لايري بالعين المجرده مخادع يتطور بسرعة فائقه كلما اقتربوا من انتاج سلاح ضده تحور ليصيبهم بالعجز تاره والارهاق من العدو خلفه تاره .
هنا اختلفت فلسفة السلاح لدي العالم … نعم لم يعد السلاح بشكله التقليدي مجدي
اصبح الاتجاه للسلاح الابقي دائما
العلم
نعم هذا ماأثبتته جائحة الكورونا
انه لابد من تطوير العلم والدراسه
الا يتوقف العدو في هذا الاتجاه ابدا
ان نسابق الزمن من اجل انتاج علاج
ليس فقط للكرونا
لا علاج وجذري للمجتمع واسلوب حياته …
ان ننتج جيشا من العقول القادره علي التسلح بالعلم وانتاج البدائل وفرض الفروض والوصول بها لحلول علميه سليمه علي اساس قوي قابل للتطوير
السلاح الحقيقي هو الانسان
فلسفة بناء واقتناء سلاحا من العقول البشريه
وتلك العقول تبني بالتدريج بالتدريب عالبحث واستقصاء الحقائق
فلنعتنق جميعا فلسفة السلاح الجديده القادره علي حماية الفرد والوطن والعالم افتحوا المجال لابنائنا ليمارسوا البحث بانفسهم دعوهم يعالجوا قضاياهم بالعقل
دعوهم يختاروا الطريقه التي اختاروها لتطبيق ابحاثهم علمية كانت او علميه متأدبه
دعوهم يرسمون طريقهم في دروب العلم انطلاقا نحو المستقبل .

عن هاني سلام

اترك رد