ماذا تفعل لو كنت مسؤول في التعليم ؟

 

 

تقرير : أماني الشريف

ماذا تفعل لو كنت مسؤول في التعليم وعُرضت عليك مشكلة كيف تواجهها وماهي الحلول المقترحة  ؟

بهذه الجملة بدأت المجلة العلمية اهرام التساؤل لأولياء الأمور ، من خلال الجروب التعليمي على الفيس بوك  (اتحاد المدارس التجريبية) ،
وذلك لمعرفة نبض الشارع ومشاكل أولياء الأمور التي تواجههم في العملية التعليمية  من خلال طرح المشكلة وعرض الحلول .

بدأ أولياء الأمور بالتفاعل مع الفكرة ومن ثم بدأت التعليقات ،
وكانت أول المشاكل التي قابلت أولياء الأمور هي:
مشكلة التحويلات بين المدارس التي طرحتها ولية الأمر إسراء محمد نصر وأوضحت ولية الأمر أن التحويل بين المدارس أمر معقد للغاية ويحتاج لكثير من الإجراءات والروتين والانتظار وقالت لو كانت مسؤوله ليسرت التحويل وجعلت الخطوات أقل تعقيد .

ومن أهم المشاكل التي تقابل المدارس التجريبية هي مشكلة تنسيق رياض الأطفال والتي عرضتها ولية الأمر
أميرة محمد ،
وأوضحت في تعليقها أن ليس من المعقول أن يتقدم ولي الأمر في التقديم لرياض الأطفال في شهر يونيو وينتظر النتيجه حتى يونيو من العام الذي يليه أو قبل ذلك بشهر أو شهرين وبعد انتهاء العام الدراسي ،
فهل هذا يعقل أن يقضي ولي الأمر وقته كله في متابعة التنسيقات والتقديمات عام كامل بالإضافة إلى مشكله تعديل الرغبات والتحويل في حالة إذا  كانت المدرسة غير مناسبة للطفل من ناحية السكن والكثافة .
وأكدت أميرة أن الحل هو أن يتم التنسيق على مرحلة واحدة  وليس لمراحل لأن العام الدراسي بيضيع على أطفال كثيرة في انتظار النتيجة.

أما ولية الأمر أم مروان طرحت حل لزيادة المصروفات المدرسية وهو طلب ضريبه من كبار رجال الأعمال والمستثمرين والممثلين والمستشفيات الخاصة والبنوك وشركات السياحة والطيران
ويتم ضخها لصالح دعم التعليم في صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية ويسمى بدايه نهضة مصر.

والتعليق الآخر كان لولية الأمر آيه مسلم
وهو إدراج مادة التربية الدينية في المجموع  والاهتمام بها وتعليمها بأسس صحيحة  سواء الدين الإسلامي أو المسيحي .

أما ولية الأمر أميرة حازم فقد كان تعليقها :
نبنى مدارس تجريبية وحكومية بكل الميزانية المتاحة في الوزارة وأقصى كثافة للفصول تكون 40 وعمل مجموعات التقويه بأسعار رمزيه وليس بالمبالغ الكبيرة التي حددتها بعض المدارس.

وجاء تعليق ولي الأمر محمد عبدالعزيز أن مشكلة اسعار كتب المدارس التجريبية بالنظام التعليمي الجديد  مبالغ فيها جدا وخصوصا بعد أن أجبرت وزارة التعليم ولي الأمر على شراؤها في شكل باكدج يشمل كتب الوزاره بالاضافه لكتب المستوى الرفيع وفي الوقت الذي يتسلم فيه الطالب بالمدارس الحكوميه للكتب بدون رسوم ،يدفع الطالب بالمدارس التجريبية اسعار الكتب التي تصل للتيرمين للصف الثالث إلى ١٠٥٠ جنية  أليس طلاب المدارس التجريبية ضمن المدارس الحكوميه لماذا يتم معاملتهم بهذا الشكل كفى ما يلاقوه من اهمال وارتفاع الكثافة وانتظار تنسيقات ومشاكل تحويلات وعجز في توفير المدرسين وتحمل أعباء الصرف على الصيانه والنظافه والتجميل والتبرعات  بالمدارس .
لو كنت مسؤول لطبقت مبدأ المساواه  وسلمت كتب الوزاره بالمجان مثل ما اتبعت الوزاره ذلك مع المدارس الحكوميه  أما كتب اللغات كنت اترك حريه الاختيار لولي الأمر أما يشتريها من المدرسة أو من أي مكان آخر كما يحدث في النظام التعليمي القديم .

وكان تعليق هويدا حسن
أتمنى أن الطلبة ترجع المدارس تاني وتعود لها هيبتها وتنتهى كورونا ويعود الطالب للتعلم من خلال المدرسة وليس المنزل .

وجاء تعليق سندس محمد شامل أغلب النقاط وهو
إنشاء مدارس في جميع الجمهورية حسب إحتياج كل منطقة،
تعيين مدرسين في جميع التخصصات لسد عجز المدرسين بالمدارس ،
الاهتمام بالنظافة في كل المدارس وزيادة العمال،
  رجوع الاختبارات الشهرية ،وإلغاء أعمال السنة لعدم تحكم المدرسين بها ،جعل مادة التربية الدينية مادة أساسية تضاف للمجموع،
و زيادة مرتب المعلم ، العودة للتعليم مجاني.

وأكد ولي الأمر أحمد رزق أن الحل 
أبنيه ومدرس وبعد ذلك يكون الناتج  فى الطالب تلقائى
لكن حاليا الأبنية قائمة على ميزانيه ولي الأمر وليس من ميزانية الدولة.

وكان رأي ولية الأمر إيمي أسامة 
أن نبدأ النظام الجديد مع دفعه جديدة ونستمر بها بالتطور والفكر الجديد ،إلى أن تنتهي المرحله نبدأ في المرحله التالية وبالتالي سوف يستعد الجميع للتغيير   وأن نترك المراحل القديمة  كما هي منعا للتخبط و البلبله حتى أستطيع أن أطور المدارس والتعليم بطريقة سليمة تتناسب مع النظام.

أكدت ولية الأمر أم محمود
أنه يوجد مشاكل كثيرة ولكن أهمهم على الإطلاق تحسين أوضاع المعلم . لأنه لو شايل هموم المعيشة لن يتبقى لديه طاقة كافية للعمل والإبداع
وفي نفس الوقت لو المهنة بتوفر له دخل كافي هيحافظ عليها ومش هيقصر حتى لا يتم محاسبته .

كان لولية الأمر هيام نبيل وجهه نظر وآراء متعددة النقاط :

– لا يتم زيادة مصروفات المدارس مراعاة لظروف البلاد والشعب و دعم كامل للأيتام والفقراء.

_زيادة مرتب المدرسين والعاملين بما يتناسب مع الظروف المعيشية.

_القضاء على الدروس الخصوصية بشكل تام .

_يتم تخفيض رسوم مجموعات التقوية بالمدارس
لا زيادتها ويتم إعفاء الايتام والفقراء من دفعها.

_ الاهتمام بالمدارس الحكومية والرسمية لغات وبناء العديد من المدارس لأنها أقرب مدارس لمستوى الطبقة المتوسطة والفقيرة وعدم زيادة المصروفات و سد عجز المدرسين.

_يجب الاهتمام بالأنشطة المدرسية
وأن لا تكون مجرد حصة فسحة للطلاب و يجب إيجاد معلمين ومعامل وغرف مخصصة لها.

_يجب توفر الزي المدرسيفي الوحدة المنتجة بالمدرسة بأسعار اقل من الخارج وليس أغلى مع توفير بعض القطع للطلاب الأيتام والفقراء.

_يجب إلغاء أعمال السنة تماما لعدم تحكم المدرس في الطالب.

_ضرورة الحضور والغياب و لكن يجب رفعه في حالات الطوارئ والأمراض.

إلغاء الواجبات المنزلية.

_ عدم حجب النتائج بسبب عدم دفع المصروفات.

_عدم إجبار الطلاب علي شراء كتب اللغات من المدرسة.

_ الاهتمام بالقنوات والمواقع والبرامج التعليمية مع مجانيتها تماما حتى التي بمقابل يجب أن تكون بالمجان لتحقيق مبدأ المساواه.

ومن ناحيتها عددت إيمي الشربيني ولية أمر مشاكل التجريبيات في عدة نقاط :
أولا :تنسيق التجريبى يكون تبع المربع السكنى  حتى لو الحل المتاح أن المدارس تكون فترتين أو متوفر بناء مدارس جديده بنفس المنطقة .

ثانيا :منع  الواسطه والتبرعات التى تؤخذ عنوة من ولى الأمر تحت مسمى مشاركة مجتمعية

ثالثا : إذا أردت أن تمنع الدروس الخصوصيه إهتم أولا  بتقديم المادة العلمية بالمدرسة والطالب هيكون فعلا مكتفى بذلك ولن يسعى للدرس الخصوصي إلا فى المادة التي يحتاجها بالفعل .

رابعا : يجب أن يتم تقيم من وقت لأخر للأطفال لأنه ليس من المعقول عدم وجود اختبارات لتقييم مستوى الأطفال في النظام الجديد.

خامسا: لا يوجد مبرر للزيادة فى المصروفات المدرسية  بهذه النسبة المرتفعة التي وصلت للضعف ، خاصة فى ظل الظروف الحالية لأن ليس الجميع قادر على تحمل الزيادة خاصه من لديه أكتر من طفل فى التعليم.

سادسا :يتم العمل على تطوير التعليم ببناء مدارس وتوفير وتدريب وتعيين معلمين قادرين على تطوير العملية التعليمية وتوفير الخدمات بها كالنظافة والرعاية الصحية للطلبة والأنشطة المختلفة.

أما  ولي الأمر أحمد عاطف فقد طالب بعودة الورقة والقلم وأن يعود التعليم كما كان قبل التعليم الالكتروني

واختتمت التعليقات برأي ولي الأمر محمد هاني 

مؤكدا رفضه فكرة أن ابنه  يذهب للمدرسة من أجل حصص أنشطة ترفيهية وأن ذلك سوف يجبره إلى  اللجوء للدروس من أجل أن يتعلم ابنه بشكل سليم معللا ذلك  أن صعب التعلم من القنوات التعليمية أو المنصات لأن ابنه الكثيرون لا يملكون تليفون حديث أو تليفزيون  .

وأيضا علق على زيادة المصروفات المدرسية التي يدخرها طوال السنة بجمعية واتفاجئ انها زادت الضعف إذًا لا يوجد من يشعر بمحدودي الدخل من يريدوا أن يعلموا آبنائهم واختتم تعليقه قائلا:

“كفايه يا سيادة الوزير قرارات جديدة إحنا تعبنا”

وهكذا تعددت المشاكل التي يعاني منها أولياء الأمور والحلول التي عرضوها من وجهة نظرهم انها ستساعد على اجتياز المشاكل، وفي لحظات قصيرة تخيلوا أن من السهولة التوصل لحلول ترضي الجميع ولكن يبقى السؤال هل بالفعل من الممكن أن يستيقظ ولي الأمر ويجد حلمه قد تحقق ، وحلوله أصبحت حقيقة على أرض الواقع ؟

هل من الممكن أن يستمع إليهم مسؤول ويستجيب ؟ننتظر وربما الحلم يصبح حقيقة .

عن أمانى الشريف

تعليق واحد

  1. كيف سيتعامل محدودو الدخل مع التعليم عن بعد؟ من يرعى الأولاد أثناء العمل؟ماذا عن لايملك جهاز كمبيوتر؟أو من يملك واحداً فقط ولديه3أطفال مثلاً ووقت الصف بنفس الوقت غالباً؟ماذا عن باقات الإنترنت؟هل تتدارك الحكومه والمسئولين والمدارس هذه الاحتياجات؟

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: