التعليم.. يحتاج لقرار بعودة ال ٣٦

كتب احمد شعلان : 

سد العجز و قرار عودة ال٣٦ ..

لقد صرح معالى وزير المالية د. محمد معيط منذ أيام عبر إحدى القنوات الفضائية أن وزارة المالية تعمل دوما على توفير كل ما تحتاج إليه جميع وزارات مصر من ميزانيات لتعاقدات جديدة بشرط أن تقدم كل وزارة دراسة كاملة للميزانية التى تحتاج إليها وحجم العجز بداخل الوزارة بعد أخذ الموافقات اللازمة وهذا يعد تصريح مباشر من المالية أنها لم ولن تتأخر عن توفير أى ميزانية تحتاجها وزارة التربية و التعليم بشرط تقديم طلب ودراسة كاملة

وعلى النقيض يخرج علينا سيادة وزير التربية والتعليم معلنا أن العقبة أمام عودة ال٣٦ والتعاقدات داخل الوزارة هو عدم توفر ميزانية وأن الدولة المصرية أغلقت باب التعينات فى الدولة مؤقتا وهذا للأسف غير صحيح حسب ما صرح به معالى وزير المالية أن المالية مستعدة لتوفير ميزانية للتعاقدات جديدة وكما شاهدنا منذ شهور كم من وزارة قد أعلنت عن فتح باب التعاقدات الجديدة عن طريق مسابقات رسمية !

أما التعليم فى ظل وجود عجز صارخ فى صفوف المعلمين تتعند وزارتنا الحالية مع ال٣٦ ألف معلم وتلوح مرة بأنها مسابقة قد انتهت ومرة أخرى تصرح أن ال٣٦ لهم أولوية فى التعاقدات المقبلة ومرة أخرى تعلن عن مسابقة جديدة ولم تلتفت وزارتنا ولو مرة واحدة لعدم دستوريةوقانونية عقد ال٣٦ ومدى مخالفته لمدة التعاقد الذى نص عليه القانون أن تكون لمدة سنة واحدة ويجدد العقد لمدة سنتين و كما نعلم جميعا أن ال٣٦ هم أجدر وأفضل مجموعة تم اختيارها بعناية فائقة عن طريقة مسابقة رسمية وتم استلامهم العمل وتدريبهم على يد الوزارة وتسليحهم بشهادات مهارية وتكنولوجية حديثة تناسب عملية التطوير الحالية ومواكبة التعليم الحديث وتم دخولهم الوزارة وليس لهم أى مجال للعمل سوى التدريس وقد شردوا والتحقوا بركب البطالة فى ظل دعم الدولة للشباب وتوفير فرص عمل

إن ما يحدث فى ملف ال٣٦ ألف معلم يعد تسويف ومماطلة لحقوق معلمى مصر الأفاضل وإهدار حقهم دون وجه حق

لذلك فعودة ال٣٦ أصبح واجب فى ظل وجود عجز صارخ قد تجاوز ٣٠٠ ألف معلم وأصبح قرار عودتهم يحتاج لقرار سيادى من الجهات المختصةوالمسئولة من مجلس النواب ومجلس الوزارء تحت رعاية معالى سيادة الرئيس

عبد الفتاح السيسي راعى الشباب فى مصر الأب الذى يشعر بألام الشعب المصري ويعمل جاهدا على توفير فرص عمل للشباب والارتقاء بالتعليم والمعلم المصري وتوفير كل ما تحتاج إليه العملية التعليمية بعد إعلان الدولة المصرية أن التعليم والصحة من ضمن أولويات مصر الحديثة

٣٦ ألف معلم

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: