أخبار عاجلة

المراهق ورحلته في البحث عن ذاته

كتبت رشا طة :

المراهق ورحلته في البحث عن ذاته 

المراهقه هي مرحلة البحث عن الذات والشعور بالذاتيه هذا الشعور الذي يستيقظ حين يستطيع الفرد الربط الشعوري بين المحتويات النفسيه المختلفه أي بين تكوين الأنا وبين الأبوين وهذه العمليه تسمى الميلاد النفسي 

*مفهوم تقدير الذات عند المراهق :

تقدير المراهق لذاته هو بناء شخصيه المراهق وتقدير قيمه لها فى ظل وجود العديد من الأعتبارات التي تحيط به والتي يمكن حصرها بإعتبارات نفسيه ومجتمعيه وبيئيه تؤثر فى سلوك المراهقين بشكل مباشر وتدفعهم إلى التصرف بشكل إيجابي ومثمر أو العكس فى ضؤ البناء الشخصي للمراهق .

لقد اعتبر علماء النفس أن صوت الناقد لدى المراهق هو المعيار الأساسي فى تكوين شخصيته ونعني هنا بصوت الناقد الصوت الداخلي المتشكل من تراكمات نفسيه سلبيه أو إيجابيه كان مصدرها الأسره أو المجتمع أو البيئه ككل إن تقدير الذات يؤثر على شخصيه المراهق تأثيراُ بليغاُ فنجد صوت الناقد فيه يعلو كلما لاحت له مواقف يجزم إنه لن يستطيع تجاوزها أو التعامل معها وهذا كله بسبب المخزون السلبي المتراكم فى عقله الباطن والعكس صحيح ايضاُ فإن التجارب السلبيه اوالإيجابيه تؤثر بشخصيه المراهق بشكل كبير وتجعله في مسارات ما بين الأتزان والتخبط 

*أساليب تطوير الذات :

تطوير الذات البشريه يحتاج من الإنسان إلي إتباع العديد من الأساليب والطرق التي تكون عوناُ له على تطوير ذاته منها :

التحدث مع الذات :البرمجه الذاتيه إما أن تجعل منه شخصاُ سعيداُ وناجحاُ في حياته يحقق كل أحلامه وإما أن تجعله منه شخصاُ سعيداُ وناجحاُ في حياته يحقق كل أحلامه وإما أن تجعله تعيساُ ويائساُ 

-النظر فى اعتقاد الشخص :فالأعتقاد هو مولد التحكم في الذات لدى الفرد وهو الأساس الذى تبني عليه أفعاله وبعد أهم خطوه من خطوات النجاح 

-معرفة أن القرار المتخذ سيغير المصير :

يجب أن يعرف أن القرار الذي سيتخذه هو القرار الذي سيغير حياته ومصيره وسيكون إنطلاقه نحو النجاح فالقرارت التي سيتخذها الإنسان تحدد شكل تعامله مع الاخرين 

-وضع الفرد مثلاُ أعلى له : على الفرد أن يتخذ مثلاُ له يكون حافزاُ ودافعاُ له نحو التطور والنجاح وعليه أن يردد بإستمرار إذا كان فلان قد نجح فى حياته وأعماله فأنا أستطيع أن انجح 

-التخيل الإبداعي : هو تخيل الإنسان نفسه فى المستقبل وهو ناجح في حياته بعد التطور والتغيير الذى أحدثه 

**من الواجبات التي يجب على المراهق بشكل عام مراعاتها في العالم الأجتماعي :

-الحفاظ على وقته :بترتيب أولوياته وجدوله أعماله وتحديد أهدافه حتى يكون مفيداُ لنفسه والمجتمع .

-التنظيم في شؤؤنه بشكل عام :مثل تنظيم شؤؤنه الدراسيه وتحمل المسؤليه الذاتيه .فعندما ينظم المراهق وقته لن يجد وقتاُ فارغاُ يمكن أن يرتكب فيه الجنح 

-تقديم الخدمات :عليه مساعدة الأخرين في المجتمع والشعور معهم وفق قدراته وإمكانياته 

-أن يهتم بصحته : على المراهق أن يكون قوي البنيه .يمارس الرياضه ،يهتم بنوعية غذائه 

-القدره على الكسب والعطاء :فتحمل المسؤليه يعطي جانباُ قوياُ في جوانب الشخصيه لدى المراهق والتي ستجعله عضواُ فعالاُ في المجتمع 

**واجبات المجتمع نحو المراهق :

هناك واجبات على المجتمع القيام بها تجاه المراهق حتى يتمكن من أداء واجباته على أتمها ومنها :

-تشجيع المراهق على النجاح في جميع المواقف سواء الدراسيه أو العمليه .

إشباع حاجات المراهق النفسيه :مثل :حاجه الأعتبار،التقبل ،الحب الغير مشروط ،الاهتمام 

توجيه المراهق إلى أساليب التعامل الأجتماعي الصحيحه ،حتى لا يجبن عن المشاركه الأجتماعيه 

احترام أراء المراهق وقبول مساعدته والسماح له بإتخاذ القرارات التي تخصه 

تهيئه المراهق على قبول أخطائه وأنها عباره عن تجارب تساعده على المسير في حياته 

إشعار المراهق بالنجاح فيما يقوم به من أعمال 

تدريب المراهق على المرونه وضبط الأنفعال              -تعويد المراهق على الإيثار والتضحيه 

تعويد المراهق على الشجاعه والجرأه 

 

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.