رسالة أم اتركوا اولادنا ينهوا عامهم بسلام

كتبت منى أبو غالي

بعد ما تم التصريح به من خلال مؤتمر وزير التعليم دكتور رضا حجازى وتوضيح أليات اختبار الصف الثالث الثانوى حدث نقاش كبير بين الطلبة وأولياء الأمور

حيث قالت هبة علام ولي أمر ومنسق جروب مصر تتقدم بالتعليم

دفعة الثانوية العامة 2022/2023
آخر امتحان تم بشكل طبيعي لهم كان امتحان الشهادة الإعدادية التيرم الأول وبعد ذلك لم يروا اى امتحان بشكله الطبيعي لأنها كانت علي شكل ابحاث واكملت الحديث

 بإإنتقالهم للصف الأول الثانوى وبسبب تفشي فيروس كورونا تم إلغاء نتيحة التيرم الأول بسبب الغش الإلكتروني

والتيرم الثانى فوجئنا قبل الامتحانات مباشرة بقرار وزاري بأن تكون الإمتحانات مجمعة بورقة مفاهيم بها عناوين دروس فقط

والعام التالي (ثانية ثانوي) التيرم الأول الامتحان كان ورقي تم وضعه من المدرس الاول وكان مسموح بدخول التابلت عليه كتاب المدرسة

والتيرم الثاني تم امتحانهم على التابلت وقسموا الطلاب فترتين والطلاب تعرضوا للعديد من المشاكل الإلكترونية اثناء الامتحان بالاضافة الى رفض دخول الكتاب المدرسي بالرغم من ان نظام التقييم اسمه اوبن بوك والاكتفاء بنفس ورقة المفاهيم وايضا مع عدم اعطاء الطلاب ورق ابيض لحل المواد العلمية لدرجة ان الطلاب اول مادتين علميتين تقريبا كانوا بيكتبوا على الديسك وعلى ملابسهم وعلى اياديهم .

وحاليا انتقلوا للصف الثالث الثانوي فماذا وجدوا ايضا

عودة الأسئلة المقالية والتعبير إلتي لا يعلموا عنهم شيء بسبب العامين السابقيين

عودة القصة فى اللغة العربية واللغة الاجنبية الاولى حيث ان  اخر عهدهم بها كانت فى الإعدادية التيرم الأول.

عودة الأسئلة المقالية مع نفس وقت الإجابة المحدد للإمتحانات ونفس عدد الأسئلة حيث ان شكوى كل عام ضيق الوقت الذي لا يناسب عدد اسئلة الإختيار من متعدد من قبل اضافة الأسئلة المقالية

نظام تصحيح جديد سيطبق عليهم للمرة الأولى.

وتساءلت هل نحن من طالبنا بإلغاء الأسئلة المقالية والإصرار على ذلك وتوضيح مئات المرات ان ذلك هو التطوير وان الأسئلة المقالية تعود الطلاب على الحفظ؟

هل نحن من قمنا بتحرير اللغة العربية واللغة الاجنبية الأولى ولم نعطي اهمية لدراسة القصة طوال الاعوام الماضية وعدم ذكرها فى الامتحانات بشكل مباشر حتى تعود مرة اخرى الان بعد مرور شهرين من بداية العام الدراسي؟

هل نحن من قمنا بزيادة عدد الأسئلة فى نظام التقييم الجديد وتصعيب الأسئلة وان الإجابات تكون متشابهة لدرجة ان المعلمين يختلفوا على الحل مما جعل الطلاب أثناء الإمتحان اصبحوا فى سباق مع الزمن لقراءة السؤال جيدا والإجابة بشكل صحيح والتظليل بشكل صحيح فى ورقة البابل شيت فى زمن يتراوح بين 3 دقائق إلى 3.6 دقيقة للسؤال الواحد؟ (طبعا مع عدم وجود وقت للمراجعة بهذا الشكل).

وأختتمت حديثها

اذا أردتم التطوير نتمني ان  تكون الرؤية واضحة وثابته وغير متغيره

اذا أردتم التغيير فى نظام الثانوية العامة اتمني ان يكون على من سيلتحق بالصف الاول الثانوى وليس على من هم فى المرحلة بالفعل.

اذا أردتم استخدام نظام تصحيح جديد اتمني ان يطبق على الصف الاول الثانوى اولا ثم الصف الثانى الثانوى واخيرا على الصف الثالث الثانوي وليس التجربة فى سنه تحديد مصير

اولادنا تعبوا طوال العاميين الماضيين بما فيه الكفاية وتم تحطيمهم نفسيا العديد من المرات افلا يكفي ذلك لهم ودعوهم ينتهوا بسلام من اخر عام دراسي لهم بما تعودوا عليه من خلال قراراتكم السابقة فلما التغيير الأن

الرجاء رفقا بأولادنا قليلا

عن منى أبو غالي

شاهد أيضاً

“وكيل تعليم دمياط” المدرسة الثانوية الصناعية بنات بدمياط

“وكيل تعليم دمياط” المدرسة الثانوية الصناعية بنات بدمياط متابعة شيرين حمدي واصل اليوم الاستاذ” محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.