أخبار عاجلة

شوقي يوضح أهمية المهام الأدائية والتطبيق الصحيح لها

كتبت منى أبو غالي

قال دكتور تامر شوقي استاذ علم النفس والتقويم التربوي بجامعة عين شمس عبر جروب حوار مجتمعي تربوي عن المهام الأدائية.

أهميتها التربوية، ومعايير تطبيقها بنجاح :

تعتبر المهام الأدائية من الأمور المفيدة تربوبا والتي تسهم في تحقيق نمو شخصية التلميذ من كافة النواحي المعرفية والوجدانية والمهارية الحركية.

 

وتحقق مبدأ التعلم من أجل حل مشكلات الحياة، حيث تبعد التعلم المدرسي عن مجرد الحفظ والتلفين ليقترب من التعلم الواقعى الحقيقي.

 

من خلال تقييم ما اكتسبه التلاميذ من مهارات عملية في المواد الدراسية المختلفة، كما أن المهام الأدائية تعتبر إحدى أشكال التعلم النشط والتى تتاح فيها الفرصة.

 

للتلميذ لاختيار نوع المهمة التى يرغب في أدائها، مع ذلك لا بد من مراعاة بعض الأمور عند تصميم المهام الأدائية وتقييمها منها.

المهام الأدائية (المركزة على الأنشطة) تختلف عن الامتحانآت النظرية(المركزة على المعلومات) حيث تتطلب الامتحانات النظرية الإجابة على اسئلتها باستخدام الطالب الورقة والقلم فقط.

 

من خلال سؤال الطالب نظريا مثلا عن خطوات صنع المربى، بينما من الخطأ توجيه نفس السؤال في المهام الأدائية والتى يجب فيها اعطاء الطالب بالفعل مكونات المربي ويطلب منه تصنيعها.

 

. انها لا تستهدف قياس المستويات المعرفية البسيطة مثل الحفظ والفهم بل تستهدف تقييم قدرة الطالب علي تطبيق ما تعلمه من نواحي نظرية في حل مشكلات أو أداء مهارات معينة

 

.إن المهام الأدائية يجب أن تهتم بتقييم ما يسمى بالمعاف الأجرائية لدى التلميذ.

(اي خطوات حله للمشكلة) وليس المعارف التقريرية (والتى تطلب من التلميذ مجرد الأجابة بكلمة أو جملة بسيطة )

 

لا بد من الوضع في الاعتبار أثناء تصميم المهام الأدائية أن ما يمكن قياسه من خلال الاختبارات النظرية يجب استبعاده من المهام الأدائية.

 

(فلا يصح سؤال الطالب عن تاريخ واقعة معينة في مهمة أدائية ) في مادة الدراسات الاجتماعية بل يمكن طلب منه نقد وثيقة تاريخية معينة.

 

إن المهام الأدائية تختلف من مادة إلى أخرى ( فهي أكثر قابلية للتطبيق في مواد العلوم بينما أقل قابلية للتطبيق في المواد الأدبية النظرية الأخر ى).

مع ذلك فان المعلم الماهر يستطيع تصميم مهام أدائية في أى مقرر حتى لو مقرر نظرى بشرط تدريبه على ذلك).

المهام الأدائية تكون أكثر فعالية كلما تم تطبيقها في الصفوف الدراسية الأعلى.

(لأنها تتطلب من الطالب تمكنه من بعض المعارف النظرية في كل مادة والبناء على تلك المعارف في المهمة الأدائية وهو ما لا يمكن تحقيقه في السنوات التأسيسية الأولى من التعليم ).

لذلك لا يتم تطبيقها في الصفوف الثلاثة الأولي الابتدائية.

الوضع المثالي لتقييم المهام الأدائية

هو استخدام المعلم ما يسمى بقوائم الملاحظة لتقييم أداء الطالب وتحديد الأخطاء والخطوات الصحيحة التى قام بها الطالب وهو ما يتعذر تطبيقه مع زيادة أعداد الطلاب في المدارس وضيق وقت التطبيق.

عن منى أبو غالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.