منظومة درع مقاومة درع الجهد الميكانيكي

منظومة درع مقاومة درع الجهد الميكانيكي

هي منظومة تعتمد على نظرية التوالي كنظام يحكي هندسة حركة الكواكب كنظام طاقة لا نهائية تم تصنيع نموذج أولي وعمل الحسابات الهندسية وحسابات الكفاءة بنسبة 133,3% إلى ما لا نهاية لا يحدها سوى قدرة الفلزات المستخدمة كما أن تكلفة الإنتاج لا تزيد عن النصف للأنظمة المناظرة من النظم الحالية وتستخدم استراتيجيات عمل خاصة به قائمة على تلافي قصور بعض النظريات العلمية كقاعدة بسكال الغذائية وكذلك مفاهيم الطاقة الكونية للنجوم والكواكب وكيفية حدوث الجاذبية وتأثيرها على المناخ بما يحد من الفاقد لنقل التيار الكهربائي ومن خلال الشرح المبسط أوضح الآتي استخدامات منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي في مجالات المياه والطاقة والمناخ:-

أولا : قطاع المياه وقصور قاعدة باسكال الفيزيائية

بالتجربة وجد تغير كثافة المياه بالزيادة بنحو 30% تحت تأثير ضغط عشرة بار وهو ما يفسر اعاقة الضغط لسريان المياه في الأنبوب ومن خلال فهم القصور يمكن تحرير المياه من الضغط بعاملان هما الحرارة والهواء فبحرارة الحمم البركانية يحدث المد البحري البركاني وهو يختلف عن المد البحري الزلزالي كما أن سلسلة الصدع البحرية المكتشفة في عصرنا هي مصدر حرارة توحيد كثافات عمود الضغط للبحار والمحيطات لطوفان سيدنا نوح عليه السلام من الإعجاز القرآني قوله تعالى “حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ….” إلى آخر الآية 40 هود. وتكون المياه في حالة توحيد كثافات عمود الضغط للبحار والمحيطات غير صالحة لإبحار السفن مما يسبب غرق السفن لذلك سفينة سيدنا نوح عليه السلام كانت كما يعرف في عصرنا بالغواصة ومن الاعجاز القرآني أنها لم تذكر بالسفينة بل ذكرت بالفلك كما وصف حركتها بالجريان في الموج وليس على الموج كما جاء في قوله تعالى وهي تجري بهم في موج كالجبال إلى آخر الآية 42 هود.

أما عن توحيد كثافات المياه للبحار والمحيطات بالهواء أو الصورة الغازية للمادة فهي السبب الرئيسي لظاهرة عملية المد والجزر الناتج عن عملية إنتاج البحار والمحيطات 28 % من أكسجين كوكب الأرض وكذلك غاز الآمونيا الناتج من موت طفيلات البحار والمحيطات وتحللها في العمق من 200 متر حتى 1000 متر وهو ما يعرف بعمق الشفق البحري. وليس جاذبية القمر هي سبب ظاهرة المد والجزر والا سببت تسونامي بحري يومي على كل ساحل شرقي لكل قارة بسبب حركة المياه مع القمر ومن هذا المفهوم تعمل منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي على حل مشكلة ندرة المياه العذبة على كوكب الأرض ثبت من خلال الدراسات أن نسبة مياه الأنهار على كوكب الأرض تمثل 7% من المياه العذبة و93% من المياه الجوفية لكن على أعماق يقف الحائل دونها الجدوى الاقتصادية ولكن مع منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي تم حل المعضلة الاقتصادية وتقديم مميزات أخرى غير المتوفرة.

تعتمد منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي على إنتاج طاقتها ذاتيًا مما أدى إلى توفير الوقت المثالي لعملية الري وتجنب أوقات ذروة الحرارة مما يوفر المياه نسبة من المياه المستخدمة.

ثانيًا: منظومة درع مقاومة الجهد الميكانكي مع الطاقة والمناخ:

مفهوم الطاقات الكونية الثلاثة:

الطاقة الكونية الأولى وهي طاقة غيبية من خارج الكون ونرى أثرها في تمدد الكون وأن صح التعبير توسع الكون وقد اشار إليه القرآن الكريم.

الطاقة الكونية الثانية هي طاقة النجوم وتخرج في صورة ضوء ناتج عن استخدامها لوقودها من الهيدروجين ولا تنتقل الحرارة من النجوم بسبب فراغ الكون من الهواء والضغط المنخفض ويتم تحويل الضوء لحرارة على سطح كوكب الأرض بفعل الجاذبية الأرضية كما ننتج الكهرباء من الضوء بالألواح الشمسية وتندثر النجوم بنظرية كاسات الهواء بعد استهلاكها معدل يتخطى نصف حيزها من وقودها ولا تندثر النجوم بالجاذبية والكتلة العظيمة كما هو مفهوم وعند اندثار النجم العملاق تاركًا حيزًا كبيرًا التي كان يحوزها تكون ذات ضغط أقل من ضغط الفضاء كالفرق بين كثافات مياه المحيطات والإطار الخارجي للنجم يتحول لطبقة سميكة سوداء لا تعكس الضوء إذا دخل نجم أو جرم فضائي داخل الحيز منخفض الضغط فإنه ينجذب بمركزية الضغط المنخفض للنجم الناتجة عن عملية الفكيوم بفعل نظرية كاسات الهواء وهو ما يثبت عدم صحة نظرية الانفجار العظيم وجزء كبير من نظرية النسبية.

الطاقة الكونية الثالثة طاقة الكواكب أو طاقة كوكب الأرض

يقوم باطن الأرض المنصهر بدور مولد الطاقة في تحويل حركة دوران الأرض الثلاثية إلى طاقة كهربائية ينشا عنها الجاذبية الأرضية وكنظام دفع ذاتي كهرومغناطيسي للكوكب في مداره ثم تتحول الكهرباء لحرارة بفعل اختلاف المعادن كنظرية المذدوج الحراري.

تأثير الطاقة الكونية على المناخ:

تنتقل الطاقة من الشمس إلى الأرض كطاقة اثيرية في صورة الضوء ويتم فلترته من الأشعة الضارة أو تشتيتها لتقليل تركيزها ليرتقي الضوء لدرجة النور بواسطة الغلاف الجوي وقد اشار إلى هذه العملية سبحانه وتعالى في الآية 35 من سورة النور قال تعالى “الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة …….” إلى آخر الآية كما أن هناك اعجاز في تشبيه نور الله سبحانه وتعالى بالكوكب الدري فلما لم يضرب المثل بالشمس لسببين الأول أن الشمس تنقص بمقدار استهلاكها للهيدروجين والله جلا جلاله منزه عن النقصان والسبب الثاني أن أشعة الشمس قبل مرورها بالغلاف الجوي ضاره بالإنسان والله سبحانه وتعالى حرم على نفسه الظلم.

ونستنتج من الشرح السابق علاقة الطاقة الكونية بالمناخ وكذلك النشاط الزلزالي والبركاني هي علاقة صراع الطاقة الأثرية والطاقة الذاتية لكوكب الأرض الطاقة الكهرومغناطيسية ودخول مجموعة الطارق النجمية مدار المجموعة الشمسية بدون شك زاد من حجم الطاقة الأثرية ويمكن الحد منها بعاملان العامل الأول هو استهلاك حرارة صحارة البراكين بإنتاج الطاقة والمياه العذبة على غرار عمل المحطات النووية بديلا عن الطاقة النووية من خلال مجموعة آبار يتم دفع المياه إلى صحارة البراكين بصورة منظمة لتبخير المياه واستهلاك الحرارة لمنع انفجار البراكين وتلاشي الكوارث الطبيعية والعامل الثاني الحد من ضوء الشمس فوق جزء من خط الاستواء على قارة افريقيا بعمل سحابه بطبقة الترانسفير بحسابات الطقس لتؤدي لدفع السحب المغذية لنهر الكونغو فوق هضبة الكونغو أو عمل مؤثر خضري ومسطح مائي فوق الهضبة لجذب السحب إليه للحد من صراع الطاقات الكونية كأحد أهم مناطق تأثيرًا بالمناخ بكوكب الأرض وخاصة منطقة الصحراء الكبرى.

منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي والطاقة

الطاقة الكهربائية ليست طاقة نظيفة كما هو شائع لسببين السبب الأول للتيار الكهربائي فاقد هذا الفاقد يتحول لحرارة في الجو بفعل الجاذبية الأرضية.

السبب الثاني الطاقة السالبة للتيار الكهربائي ذات التأثير الضار مما يزيد من حرارة الجو ولذلك منظومة درع مقاومة الجهد الميكانيكي الذاتية الطاقة تحد من هذا الفاقد وذات جدوى اقتصادية عالية مقارنة للنظم المناظرة لها بل تضيف مزايا أخرى على سبيل المثال مع نظم التبريد والتكييف المركزي تحدث طفرة على مستوى سوق انشاء العقارات حيث يتم اعادة استخدام حرارة التكثيف بديلا عن نظم التسخين لمياه الحمامات وتدفئة مياه حمامات السباحة في اطار مكافحة مشاكل ركود المياه فضلا عن توفير فاتورة الطاقة المكلفة لعمليات تكييف الهواء كنظام صديق للبيئة.

اسم الباحث : يحيى عرفه على موسى

يحيى عرفه

 

 

عن هاني سلام

شاهد أيضاً

مصر ضمن أعلى عشرة دول إنتاجا من الاستزراع السمكي

تقرير منظمة الاغذية والزراعة ٢٠٢٢- مصر ضمن أعلى عشرة دول إنتاجا من الاستزراع السمكي بقلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.