الرئيسية / خبر رئيسي / أثر التفكر والتأمل فى تحسين حياة الفرد

أثر التفكر والتأمل فى تحسين حياة الفرد

بحثت دراسة علمية عن كيف يمكن رفع مستوى الدماغ مقابل مستويات فائقة من العبقرية حيث تنطوى على ساعة من التأمل اليومى لإجبار الدماغ على التكيف فى الظروف القصوى.
وأفادت دراسة علمية أخرى أن التأمل هو جهد بسيط يكون بممارسة عملية عقلية لمدة 15- 20 دقيقة مرتين فى اليوم.
وحيث أجريت عديد من الدراسات بكلية الطب التى تؤكد على أن تقنية التأمل تعمل على تطور الدماغ كلية وزيادة الأبداع والذكاء وتحسين قدرة الفرد على أتخاذ القرار وحل المشكلات التى تواجه الفرد.
وحيث أكدت أيضا البحوث الطبية المدرسة بتمويل من المعاهد الوطنية للصحة أن ممارسة الفرد لتأمل يقلل من الأجهاد وأرتفاع ضغط الدم وأرتفاع الكرسترول فى الدم والسكتة الدماغية وتصلب الشراين.
ولقد تم إجراء العديد من الدراسات حول الطرق التى تعين الفرد على تحسين حياته ويصبح أكثر السعادة.
life flow mediation وتم التوصل إلى ما يسمى
حيث يقوم على تدريب الفرد على لمدة 15-20 دقيقة على التأمل يوميا قادر على أن:
1-زيادة قدرة الفرد على التعلم والقدرة على الحدس.
2- الوصول إلى مزيد من الأبداع والإلهام.
3- زيادة طاقة الفرد وحيويته طوال اليوم.
4- زيادة القدرة على حل المشكلات بسهولة وعلى الفور.
5- حماية الفرد من الموجات الكهرومغاطسية الضارة وجميع التقنيات الحديثة داخل المنزل ومكان العمل.
وكل هذة الدراسات تؤكد على فائدة التأمل وأثرة فى تحسين عمل الدماغ وحياة الفرد بشكل عام .
فسبحان الله لقدسبق القرآن الكريم كل هذة الدراسات من 1400 سنة تقريبا حيث أكد الله سبحانة وتعالى على أهمية التفكر والتأمل فى خلق الله وفى الكون وتدبر أيات القرآن.
أن الله تعالى مدح المتفكرين في كتابه بقوله { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}آل عمران:190، 191
وختم الله تعالى ثلاث عشرة آية من كتابة بلفظ {تتفكرون} أو{يتفكرون} مما يصور أهمية الأمر
وقال عز وجل:{وفي أنفسكم أفلا تبصرون}[سورة الذاريات : 21] والبصر هنا بمعنى التفكر.
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتفكر في آيات الله عز وجل ، فيقلب وجهه في السماء، وقد قال مرة لأصحابه:”إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته” [البخاري ومسلم]..وكان يأمر أصحابه بالتـفكر فيقول:” تـفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله” .وكان أصحابه رضي الله عنهم كذلك،قيل لأم الدرداء: ما كان افضل عمل أبي الدرداء؟ قالت التفكر
وكان التابعون كذلك ، قال بن القيم رحمه الله: قال بعض السلف: تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة.
. وقال الحسن: إن من افضل العمل الورع والتفكير
فيجب علينا أن نخصص ولو لمدة نصف ساعة يوميا فى التفكر وتدبر أيات القرآن وفى الطبيعة التى هى من خلق الله وسوف تلاحظ بنفسك الفرق فى تحسين عمل الدماغ.
قال تعالى ” فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون” ‏(‏ الروم‏30)
المراجع:
www.project-meditation.org
www.geniusbrainpower.com
هند درويش
خاص لمجلة أهرام العلمية
مصر

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *