الرئيسية / الحياة البرية / كيف يمكن في القرن 21، وباسم تقاليد وعادات مزعومة ، أن تكون مصارعة الثيران عنصر جذب للسياحة و التراث

كيف يمكن في القرن 21، وباسم تقاليد وعادات مزعومة ، أن تكون مصارعة الثيران عنصر جذب للسياحة و التراث

تعالت أصوات الناشطين في مجال حقوق الحيوان تطالب بإلغاء مصارعة الثيران ، انضم إليهم أطباء بيطريين كبتوا طوال سنوات عديدة ومنعوا اجتماعيا وسياسيا من الجهر بمثل هذا الموقف الإنساني البديهي، حيث قام سبعون طبيبا بيطريا بتشكيل جمعية مناهضة وإلغاء مصارعة الثيران سميت بالإسبانية ((أفات (AVAT)) ليضعوا حدا لصمت معيب حضاريا.

نتج عن ذلك الضغط العالمي التقدم بمبادرة تشريع شعبية، تطالب البرلمان الكاتالوني بمناقشة فكرة إلغاء مصارعة الثيران قدم فيها خوسيه أنريكي زالديفار- رئيس جمعية ((أفات (AVAT)) شهادة دامية وأدلة مفصلة أمام البرلمان الكاتالوني عن الجروح التي تصيب 12,000 ثور سنويا حطي الموت. ولحسن الحظ انخفض هذا الرقم المرعب للثيران القتيلة عام 2009 بثلاثة آلاف بفضل الأزمة الاقتصادية العالمية مشكورة.

وكما يقول موقع جمعية ((أفات( AVAT)) علي شبكات الانترنت : «نحن لا نستطيع فهم كيف يمكن في القرن 21، وباسم تقاليد وعادات مزعومة ، أن تكون مصارعة الثيران عنصر جذب للسياحة و التراث.

هذه الصورة لمصارع الثيران الشهير تيريرو ألفارو هي التي أنهت مستقبله المهني..فتحول من مصارع ثيران شهير إلي مناهض يطالب بإنهاء مصارعة الثيران.

يقول المتادور ” في منتصف المصارعة أدركت إنني أصارع و أوشك علي قتل ذلك الثور المسالم…
فجأة وجدتني أنظر إلي عين الثور، المليئة بالبراءة ، نظرة مليئة بالتوسل و طلب الرحمة. صراخا صامتا يطالب بالعدل، ترجمت ذلك إلي صلاة و خشوع، فالإنسان يطلب من الرب المغفرة… تلك المخلوقات تعرف الرحمة و الرقة مع صغارها… و تستحق منا أن نعلن الخجل عما اقترفتاه من خطأ و وحشية تجاهها.

المصدر:
http://www.rnw.nl/english/radioshow/identity-crisis
مجلة تايم الأمريكية 28 يونية 2010

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *