محمد صلاح الدين صابر 
محمد صلاح الدين صابر 

زمن الكورونا بقلم محمد صلاح

ان فيروس كورونا الذى ارسله الله للعالم كجند من جنوده ليخبر الناس بالاتجاه الى الله الذى قد اهملوا عبادته سعيا خلف الرزق الى ان حدث بالتبعية ايصالهم الى الابتعاد عن المولى عز وجل و عن العبادة تحت مظلة ان العمل هو العبادة وقد ادى الاتجاه للعمل و الحصول على الاموال الى عدم النظر الى ما قد حرمه الله و مخالف فيما ورد فى كتابه العزيز الحكيم بما يفيد على اصحاب العقول و اصحاب القرار ( يا اولى الالباب ) و ( اولى الامر منكم ) ، فلا استطيع ان اتوقع ان السعى وراء المال ادى الى التجاهل الشخصى ثم الاهمال الشخصى والذى يؤثر على اسرة هذا الفرد و من ثم المجتمع ككل سواء كان التجاهل و الاهمال من شخص متعلم او امى على سجيتة .

– هل بمصرنا الحبيبة لا يوجد ابن من ابنائها قد اتم الانتهاء من المراحل التعليمية ؟

– بماذا افاد الابن المتم بهذه المراحل التعليمية كفرد او افادتة لاسرتة و من ثم المجتمع ؟

نحن الان بجائحة عالمية و لا ارى فى اكثر 100 مليون نسمة بمصرنا الحبيبة من يسعى الى تخطى هذه المرحلة الا اقل من القلة القليلة تسعى الى الوقاية الشخصية علما باننا الان نعيش عهدا جديد بمعنى الكلمة فاننى ابلغ من العمر ما يقرب من منتصف االعقد الرابع و هذه المره الاولى منذ مولدى التى ارى فيها ماذا تعنى كلمة حكومة ؟ ماذا تعنى كلمة ادارة ازامات ؟ ففى العهد السابق قد تبلور باذهاننا السعى نهارا خلف الحصول على ثمن وجبة العشاء وهذا ما كانت تسعى الية حكومات العهد الماضى كى لا نفكر وندرك ما من فساد كان موجودا ولا يهمل لها من ادوار اقل من المحدودة التى اداتها لمصرنا ففى عهدنا الجديد نجد من يحنوا علينا ما بين رئيسا و حكومة

 فهل لا نمتلك كمامات على المستوى الفردى؟

فلنا هنا فرضية الاجابة بنعم لا نملك اى نقود لشراء الكمامات لضيق ذات اليد فانها ترفية لطبقة ليست من ما ننتمى اليها الاجابة التى تفرض نفسها لماذا لا تسعى يتفصيل قطعة قماش للمحافظة على نفسك و اسرتك فان الاجابة الدارجة احنا سيبنها على الله ( وكان باقى البشر ملحد و هذا الشخص الوحيد الموقن بالله )

ماذا قدم صاحب العمل لهذا الفرد اذا كان عامل غير منتظم فكان فرضا على صاحب العمل توفير ما يقى به نفسه من العامل و توفير ما يقى نفس العامل من الفيروس الجائح و تفاخمت الحصيلة السلبية المهملة داخل المؤسسات التى تبج بالمتعلمين ما بين قيادات وعمالة دائمة بها و منظمة و غير منتظمة بالاهمال للوقاية من عدوى الوباء التاجى فهل التطهير مره واحده تفى بالغرض لوقاية العاملين ؟                                            اكيد لا ولكن الاستمرار بالتطهير اليومى او النصف اسبوعى او الاسبوعى ممكن ان يبعد العدوى عن العاملين ولكن لايجد جدوى فى ظل عدم ارتداء الكمامات وسط التجمعات و الزحمة

 

هل تتوافر الكمامات و المطهرات للعاملين بالمنظمات  و المؤسسات ؟

هل تتوفر الكمامات للعاملين بالمنظمة للتعامل مع الجمهور ؟

هل سيتم المداومة على استخدامها ؟

للاسف ان معظم المؤسسات و قادتها المتعلمين و المثقفين لا يقوموا بمتابعة اجراءات الوقاية و تحرير المخالفات القانونية الخاصة بالعمل و متابعة اجراءات الوقاية من العدوى كل من هذه القيادات تسعى للتوفير فى المصاريف للثبات و الرسوخ فى الكرسى الادارى و المناصب القياديه واهمال وعى العاملين فى الوقاية لانفسهم و لاسرهم  و لزملائهم بالعمل دليل على عدم فاعلية دور الادارة و دور المدير وهذا يؤكد عدم وجود رقيب داخل المنظمات و المؤسسات فى حين وجود ادارات تخصصت بالعمل فى مجال السلامه و الصحة المهنيه و الامن الصناعى و لكن دورها غير مفعل بما تعنية الكلمة من معنى ، يجب ان يكون لنا دور فردى و دور مجتمعى و دور تنظيمى  ينادى بالتعاون الدائم و تفعيل هذه الادارات التى يتسبب اهمال دورها داخل المنظمة فى كارثة تنظيمية و من ثم الى  كارثة مجتمعية ويكون التفاعل و الترابط التنظيمى  بين جميع ادارات المنظمة وتحرير المخالفات الفردية و الجماعية التى تضر بافراد المنظمة و تأدية العمل والمنظمة بجميع فروعها لتفعيل وتطوير دور الفرد المجتمعى لتخطى هذه المرحلة ومن هنا لا ينتهى دور هذة الادارات التى  من خلالها يقوم الموظف على اداء العمل المنوط به على اكمل وجه والتى تسعى المنظمة لتحقيقه من خلال هذا الموظف و الذى يؤثر بالايجابية على الاهداف الاستراتيجية للمنظمة فى ادارة عجلة الانتاج و تحقيق الاهداف التنظيمية ، قد ادركنا ما معنى كلمة حكومة بعد عهود لا نعرف معنى لهذه الكلمة و على المستوى الشخصى اتحدى اى فرد يقلل من شأن ما تقوم به الحكومة الحالية بالوضع الحالى وهذا الذى افتقدناه من سنين و عهود مضت

– ما من حكومة مصرية سابقة نادت بالارواح قبل الارباح الا ما نحن نعاصرها الان .

– ما من حكومة سابقه ادارت ازمة امطار و سيول بتحضيرات و توقعات استباقية و ادارة ذاتية الا ما نحن نعاصرها الان .

– ما من حكومة جاءت بمصرنا تسعى الى بلوغ مصرنا الى القمه الا ما نحن نعاصرها الان .

– ما من حكومة جاءت بمصرنا تسعى الى تحقيق ما افسدتة الحكومات السابقة مثل ما نحن نعاصرها الان .

– ما من حكومة جاءت بمصرنا تسعى الى تحقيق العدالة الاجتماعية  للفرد و وتعترف  وتقر بان الفرد اساس و جزء من المجتمع و ان الشعب و الحكومة شركاء بهذا الوطن الا ما نحن نعاصرها الان .

– ما من حكومه جاءت بمصرنا فعلت ادوار اهم اجهزة بالدولة كدور جهاز الرقابة الاداريه  – جهاز حماية المستهلك – جهاز التهرب الضريبى – جميع اجهزة حماية الدولة من الفساد لم تفعل الا من خلال حكومتنا الحالية و نحن نلقى اللوم على حكومتنا الحالية لما قد أتلفته حكومات سابقه وننادى بتقصير حكومتنا الحالية .

لما لا نطرح بعض الاسئلة الهامه القليلة على انفسنا .

– ماذا قد قدمنا لبلدنا فى هذه الجائحة ؟

– ماذا قدمنا لاسرنا للوقاية من هذه الجائحة ؟

– ماذا قدمنا لحماية انفسنا من هذا الوباء الجائح ؟

– ما هو سعيك كفرد مثقف  و جزء من المجتمع و شريك فى هذا الوطن الى عدم تفشى الفيروس بداخل بلدنا الحبيبة ؟

اخوانى الاعزاء اعزكم الله  قد من الله علينا بالعقل والحكمة نحن بسبب الاهمال الفردى بصدد كارثة وبائية

( افلا تعقلون )

 

 

محاسب / محمد صلاح الدين صابر     

ماجيستير ادارة الاعمال جامعة الاسكندرية                                                                                                شركة الاسكندرية لتوزيع الكهرباء

 

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: