خبيرة تربوية توضح أسباب أزمة التعليم في مصر

⁦🖋️⁩أماني الشريف 

علقت دكتورة وجدان النجولي
دكتوراه المناهج وطرق التدريس اللغة الانجليزية، خبير تربوى فى التعلم القائم على المشروعات
على منشور تم كتابته على صفحة الفيس بوك الرسمية  لوزير التربية والتعليم دكتور طارق شوقي 
تحت عنوان لحظات للتفكر والتأمل لتوضيح قيمة المعلم والتعليم في العصر الذهبي القديم

وضحت النجولي بهذه الكلمات أسباب أزمة التعليم في مصر قائلة :

تشابكت الظروف، وتوالت الأحداث، وتعددت الأسباب منذ عهود مضت، فأحدثت أوجه قصور في جوهر وشكل التعليم المصري  ومنها على سبيل المثال:

– تخلي بعض  المسئولين عن آداء مهامهم ورسالتهم بالدرجة الكافية خلال العهود السابقة.
–  إغفال فلسفة التعليم ، وغياب الرؤية التربوية، وعدم الوعى بالهدف الأسمى لعمليتى التعليم والتعلم.
– آلية  وميكنة العملية التعليمية وإغفال الجانب الإنساني ونواتج التعلم.
– التزايد السكاني وضعف إدارة الموارد بكفاءة  على التوازي بما يناسب لسد الاحتياجات الأساسية  والخدمية من بناء مدارس وتعيين معلمين بصفة دورية .
–  تدني الراتب الشهري الذي يتقاضاه المعلم مقارنة بالغلاء ، وتعقد الظروف المعيشية والإقتصادية
– تفاقم ظاهرة الكثافات منذ زمن بعيد   مع  وجود العجز الشديد في ,عدد المعلمين لتوقف التكليف ، وتراجع دور المدرسة ، ولجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية  للحصول على الخدمة التدريسية .
– افتقاد المعلم تدريجيًا إلى المميزات المعنوية والمادية التي كان  يتمتع بها  في الماضي ، وأصبح شاغله الشاغل، سد متطلبات المعيشة، واحتياجات الأسرة بمزاولة أكثر من مهنة، فلا وقت للإبتكار  أو الإبداع أو تقويم سلوكيات وآداء كافة الطلاب.
– الدور الإعلامي السلبي والصورة الذهنية  المغلوطة بشأن المعلم والعملية التعليمية ككل  والتي  رٌسخت في ذهن المتعلم الصغير من خلال الأعمال الفنية،
– تراجع دور الإدارة المدرسية وعدم انضباط العملية التعليمية،  والإفتقار إلى تفعيل القوانين والقرارات وبعدى الثواب والعقاب.
– تردي دور المتابعة الميدانية من زمن بعيد  لأبعاد  المنظومة  التعليمية ،  واقتصار دورها  في الكثير من الأحيان على تدوين البيانات دون علاج المشكلات أو تذليل الصعاب ، أو تصعيد التحديات للجهات الأعلى المختصة.
– وجود خلل منذ عهود سابقة في المنظومة الإدارية للعملية التعليمية ، والإغفال عن  الكفاءات البشرية والكفايات الأكاديمية والمهارية  التي تتمكن من التصدي  وتزليل المعوقات برؤى ابتكارية،
– ترسيخ الثقافة المجتمعية لأهمية الحصول على المجموع والدرجات  واغفال النواحي المهارية  والإنسانية وبناء القدرات التي تتناسب ومتطلبات سوق العمل والتنافس العالمي.
– التمسك بالروتين   والجمود في تنفيذ البنود وإضاعة الوقت والمجهود والتراجع  للخلف دومُا في عالم المتغيرات والتحديات والسباق العالمي.
-قيام المعلم بعدة أدوار تفوق تحمله، بالإضافة إلى مهمته الأساسية كمعلم أكاديمي، مما انعكس ذلك  بالسلب على الأداء  التدريسي في معظم الأحيان، وتغيير  اتجاهه بالسلب  نحو العملية التعليمية ككل.
-المتغيرات العالمية ، و  الثورة المعلوماتية،  والتطور التكنولوجي،   والانفتاح على الثقافات الأخرى من خلال مفهوم العولمة  وانتشار مواقع وآليات  التواصل الإجتماعيي، وحدوث مايسمى بالغزو الثقافي واثره  السلبي على القناعات والأخلاقيات والعادات والأصول والتقاليد.
– تراجع دور الأسرة في تربية الأبناء بسبب الضغوط المعيشية والظروف الاقتصادية والمادية والجرى  وراء سبل الرزق معظم الوقت واغفال التركيز في توجيه الأبناء وتقويمهم،
– غياب القدوة في معظم ميادين الحياة،واغفال التربية على الأسس  السليمة  وعدم التشبع بالمباديء والمفاهيم الدينية، يمثل ذلك تحديًا أمام انضباط واستقرار العملية التعليمية.
– تغيير  الأنظمة التعليمية مرارًا  في بعض الصفوف الدراسية المصيرية وإحداث اضطراب في السياسة التعليمية والنظام المجتمعي.
– ضعف القدرة  مسبقا على التصدي للظواهر  والممارسات الخاطئة في الميدان والمجتمع التعليمي،  وترسخها  عبر العهود والأزمنة.

اختتمت الخبيرة التربويه تعليقها بكلمات مختصره وهي أن أسباب كثيرة مختلفة ساهمت جميعها في إحداث أزمة في التعليم المصري خلال العهود السابقة

وببعض الكلمات التفاؤلية وجهت حديثها لوزير التربية والتعليم د. طارق شوقي و كتبت حقٌا ينتاب الكثير منا الشعور بالأمل في غد مشرق لكل من المتعلم والمعلم والأسرة المصرية، في ظل رؤياكم وتوجهاتكم الإنسانية . .

عن أمانى الشريف

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: