“وماذا بعد حقول تجارب التعليم”

 

المهندس/ أحمد إبراهيم الرفاعي

عن “أمتحانات الصف الأول والثاني الثانوي العام” :

⬅بموضوعيه شديده “ملخص تجربة يومين من الامتحانات” استشفيت الآتي :
◾يوجد خلل واضح بالمنظومه الإلكترونية المعده بمعرفه الوزارة علما بأن كل مدرسه مجهزه بوحده “آي تي” تكلفت بحدود مليون وثلاثمائه ألف لكل مدرسه.
◾تكلفت الوزاره قرابه ما يزيد عن مبلغ عشره آلاف جنيه قيمه شراء تابلت لكل طالب سنويا بحدود مبلغ إجمالي سنوي يساوي “متوسط 500الف طالب سنويا *5 آلاف جنيه” ادني ثمن للتابلت= 2500000000جنيه سنويا .
◾ سبب زياده أعداد تمكن الطلبه من الدخول للامتحان في اليوم الثاني هو تشغيل hot-spot من خلال النت العادي بالتليفون الشخصي للطالب واستقبال التابلت للنت من خلاله ودي تحسب للطلاب لذكاؤهم والبحث عن حلول بديله واصرارهم علي دخول الامتحان بأي شكل كان بباقه بعشرين جنيه مقابل مليارات صرفتها وتصرفها الوزاره انا لو مسئول أكرم الطلبه دي لذكاؤهم.
◾ثبت فشل الشرائح المجانيه الموزعه بمعرفه شركتي “اورانج + وي” لأنها لم تمكن الطالب من الدخول للامتحان ولابد ان تحاسب هذه الشركات علي ذلك وتكبيدهم للطلبه مبالغ عمل وشحن باقات بمبالغ .
◾من هذا نستشف ان وزارة الاتصالات بريئه من اتهام وزير التعليم لها بان السبب من طرفهم بدليل تمكن الدخول للامتحان عبر طرق اخري.
◾هذه المشكله الحادثه ليست وليده هذه المره ومتعارضه مع تصريح وزير التعليم أنه يختبر الشبكات لان هذه المشكله تحدث منذ عامين عالتوالي وكان يجب تلافيها طوال هذه المده الكبيره جدا “اكثر من عامين” كنتوا فين كل ده.
◾تساهلت المدارس بدخول الموبايل الشخصي لكي تسمح للطلبه استعمال النت بالتليفون للدخول للامتحان من سهوله تسريب الامتحان وانتشاره علي مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل بين الطلبه داخل اللجان ومعلمي الدروس الخصوصية بخارج اللجان لمدهم بالاجابات وبالتالي لم يتم القضاء علي ظاهره التسريب والتي وعد الوزير القضاء عليها اكثر من مره وقال ان النظام الجديد أحد أهم مميزاته ذلك بل زادت.

✔لذا نجد اننا أمام منظومه تصرف مبالغ طائله سنويا وفي المقابل لا نجد تطبيق لثمنها وتكلفتها الباهظه علي أرض الواقع اذن هذا يؤدي الي شبهه اهدار أموال نحن بأشد الحاجه لها في هذه المرحله ابسطها توجيه هذه الأموال لبناء مدارس جديده في المقابل لم تحقق هذه المنظومه متعه التعلم التي تشدق بها المسئولين كثيرا ولم يتم القضاء علي الدروس الخصوصية ولا الغش ولا حتي التسريب بل ساوت بين الطالب الضعيف والمجتهد مما سيولد أجيال محبطه وسيخرج لنا مستويات ضعيفه تمارس عملها دون تأهيل.

🚫الأهم الان اننا علي أعتاب أمتحان الثانويه العامه خلال شهور قليله وطبعا لن يستحمل أحد هذه التجارب التي ثبت فشلها لانها سنه تحديد مصير كل طالب وطالبه فماذا سنفعل.

#ماذا سنفعل في ان الامتحانات بالثانويه العامه بتكون بمدارس الابتدائي والاعدادي لكثره العدد ومفيهاش سيرفر ؟؟

نحن الآن نتوسم اتخاذ القرارات المناسبه من القياده السياسيه والانحياز لمصالح الطلاب والطالبات وأولياء الأمور ونطالب بالتدخل السريع لاننا خلال شهور علي أعقاب هم امتحان الثانويه العامه نحل ذلك ثم نضع نقطه ومن اول السطر للحساب ودراسه الأخطاء إن وجدت.

اللهم بلغت اللهم فأشهد حفظكم الله ورفع عنا وعنكم الوباء والبلاء وفكر الجهلاء.

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: