قال الدكتور “حسام عبدالغفار” ، المتحدث باسم وزارة الصحة “في كل موسم يكون هناك فيروس له معدلات انتشار أعلى”، موضحا: “هذا الموسم معدلات انتشار الفيروس المخلوي أعلى من كل الفيروسات حتى من كورونا وإنفلونزا، وهو فيروس معدي ينتقل عن طريق الرزاز ولمس الأسطح”
وتابع: “من كل 100 شخص لديهم أعراض البرد هناك 73 شخص منهم سبب الأعراض هو الفيروس المخلوي، وخطورته من كل 100 فيه 98 إلى 99 شخص أعراضه تكون خفيفة ممثلة في ارتفاع درجات الحرارة، ومن 1 إلى 2% يحدث له التهاب في الشعب الهوائية وصعوبة في التنفس و استمرار في ارتفاع درجات الحرارة قد تحتاج إلى تدخل طبي”
وأوضح: “الأعمار الأكثر عرضة للإصابة من سن الولادة إلى سن سنتين أو أكثر وقد يصيب البالغين، والأكثر عرضة للإصابة الذين لديهم مشكلة في الجهاز المناعي أو من لديهم مشكلات في القلب وكبار السن”، منوها: “يجب التغذية الجيدة والمحافظة على النظافة العامة، وعدم التواجد في أماكن سيئة التهوية”، مؤكدا: “الكمامة تحمي من العدوى”
وأكمل الدكتور حسام: “حقنة البرد موضوع خطيرة ولا ينصح به، لأنه ولا يوجد أي دراسة عملية تؤكد أن تركيبات الحقنة غير ضارة، وما ننصح به هو لقاح الإنفلونزا فقط”
وفي هذا السياق كتبت” فاطمة فتحي” أدمن جروب تعليم بلا حدود بعض المطالب مناشدة فيها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وذلك ردا على بيان وزارة الصحة للحفاظ على صحة الطلاب ،
موضحة في البداية أنه رغم مطالبتهم لوزاره التربية والتعليم بعد امتحانات أكتوبر بالرجوع إلى تقسيم أيام الأسبوع لتقليل الكثافة بعد ما شاهدته من ظهور الإعياء والمرض علي أبنائهم إثر نزولهم الامتحان الشهري بكامل الكثافه الطلابيه في المدارس،
ومع سوء التهويه في الفصول بعد أن تجاوزت الأعداد إلى ١٢٠ طالب في الفصل الي أن الوزارة التزمت الصمت وعدم اعترافها بإنتشار العدوي بين الطلاب ونقلها لأولياء أمورهم وباقي الأسرة التي أصبحت بالكامل مرضى ومع نصح جميع الأطباء بالراحة التامة للطفل وعدم نزول المدارس ،
ومع إصرار وزارة التربيه والتعليم بأخذ الغياب اليومي للطالب وحيره أولياء الأمور وتخوفهم وعدم وجود زائرة صحية في المدرسه فمنهم من أرسل أولاده الي المدارس مما زاد الوضع سوءا ،
وإن المدارس لا يتم تعقيمها خاصه أنه لايوجد ميزانية للتعقيم وهذا ما شهدناه في أزمه ورق امتحانات اكتوبر.
واكدت فاطمة فتحي أنها لا تطالب بوقف الدراسة وإنما ايجاد وسائل أكثر أمانا للطالب والمعلم كرفع الغياب وتقسيم الأيام نظرا لضعف مناعة الأطفال وكبار السن من المعلمين وأصحاب الأمراض المزمنة وأن يلغي امتحان نوفمبر نظرا لانتشار المرض هذه الفترة.
وأن يكون امتحان التيرم الأول في منهج نوفمبر وديسمبر وهذا لا يلغي تراكمية المنهج حيث أن منهج أكتوبر تم دراسته بالكامل وتم أداء الامتحان فيه وهذا ما أقرته الوزارة
وأخيرا قالت فاطمه فتحي نتمنى النظر في طلب أولياء الأمور ربما يكون طوق النجاه من انتشار المرض.

المجلة العلمية اهرام مجلة مستقلة تحت إشراف هاني سلام
