عاجل

أين الأمان في مدارسنا؟.. مرة ضرب ومرة تحرش ومرة تهديد

كيف لطفل في هذا العمر أن يتعرض لكل هذا العنف؟ أين كانت أسرته؟ وأين كان الإشراف على المدارس؟

وفي النهاية يأتي قرار الوزير بمنع دخول الهواتف المحمولة، وكأننا نمنع توثيق ما يحدث داخل المدارس بدلًا من منع حدوثه من الأساس.

الإشراف الحقيقي هو الحل

إن ما نحتاجه اليوم ليس أسوارًا مشيدة حول المدارس تمنع رؤية ما يحدث بالداخل من قبل أولياء الأمور، بل نحتاج إلى إشراف حقيقي وفعال.

ولطالما طالبنا منذ سنوات بضرورة إجراء اختبارات نفسية دورية للمعلمين والمديرين ولكل من يتعامل بشكل مباشر مع الأطفال داخل المؤسسة التعليمية.

بهذا الشكل، لم تعد المدارس مكانًا آمنًا لوجود الطفل.

أين دور أولياء الأمور؟

وهذه الواقعة لن تكون الأولى ولن تكون الأخيرة، طالما لا يوجد إشراف حقيقي على المدارس، وطالما تُرك أولياء الأمور يشتكون دون أن يكون لهم دور حقيقي كشريك أساسي في الإشراف على أبنائهم، حتى مجالس الآباء التي كانت تمثل هذا الدور أصبحت غائبة وغير مفعلة.

وإذا استمر هذا الوضع، فسنكون أمام موجة كبيرة من الاضطرابات الشخصية والأمراض النفسية التي ستظهر في المجتمع خلال السنوات القادمة.

توصية

لا بد أن يكون ولي الأمر شريكًا أساسيًا معكم في العملية التعليمية.

ونوصي بوجود أخصائي نفسي مدرب لكل 6 فصول.

وكذلك وجود كاميرات مراقبة (أونلاين) يرى من خلالها ولي الأمر ما يحدث داخل الفصول، حتى يطمئن قلبه، وحتى لا يجرؤ أي مريض نفسي على إيذاء أي طالب.

المدرسة يجب أن تكون بيتًا ثانيًا آمنًا، لا مصدرًا للخوف.

دكتورة رضوى العريني

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 0   +   10   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة