عاجل

مصر في قلوب أبنائها.. كيف نجعل الوطنية عادة لا موسمًا؟

مع كل ذكرى من ذكريات انتصارات أكتوبر تستعيد مصر واحدة من أعظم صفحات تاريخها، وتعود مشاعر النصر والعزة والكرامة والفخر بالوطن.

وتحتفي المدارس ووسائل الإعلام والمنصات المختلفة بهذه الذكرى في مشهد يليق بقيمة اليوم.

ماذا بعد انتهاء الاحتفال؟

لكن ماذا بعد انتهاء الاحتفال؟ لا نريد أن يتعرف أبناؤنا إلى قيمة مصر في أكتوبر فقط.

نريد أن تتحول التربية الوطنية

وحب الوطن والانتماء إلى مصر إلى جزء أساسي مستمر في حياتهم اليومية طول العام.

هل يمكن زيادة الرحلات المدرسية؟

ومع تقديري لاهتمام وزارة التربية والتعليم بالأنشطة الطلابية، طموحنا للأفضل يدفعنا نسأل: هل يمكن زيادة الرحلات المدرسية بالشراكة مع مراكز الشباب؟

برنامج سنوي «اعرف بلدك» بكل مدرسة؟ يزور فيها الطالب كل شبر في وطنه، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

«يوم في مصر» لعرض كل محافظة وثقافتها وفنونها وتراثها؟

الوطنية ممارسة يومية

وكيف نشجع الطلاب على مشروعات تخدم المجتمع بحيث تصبح الوطنية ممارسة يومية وليست مجرد كلمات؟

ونحترس من الأمور التي تضعف روح الانتماء، مثل السخرية المستمرة من كل ما هو مصري، أو تحويل المناسبات الوطنية إلى مجرد أناشيد محفوظة من غير فهم.

نريد جيلًا يعرف تاريخه

نريد جيلًا يعرف تاريخه ويحترم حاضره ويصنع مستقبله، ويمارس الوحدة لا يكتفي بالسماع عنها.

نحتاج إلى الوطنية تكون كل الشهور، ليس في أكتوبر فقط.

في البيت وفي المدرسة وفي كل يوم.

كتبت: رودي نبيل

هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 10   +   3   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة