ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺷﺒﺢ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ

– ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ـ
ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺑﻴﺌﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ .
ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺛﻠﺚ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻻﺯﻣﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ‏( ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ‏) ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻣﺤﺬﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺑﺎﻻﻣﺮﺍﺽ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻥ ” ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﻠﻐﺖ ﺛﻠﺚ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻋﻠﻰ 25 ﻟﺘﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ 75 ﻟﺘﺮﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ .”
ﻭﺍﺿﺎﻓﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ” ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﺣﻮﻝ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ” ، ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻫﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺍﺩﻟﺐ ‏( ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ‏) ، ﻭﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ‏( ﺷﺮﻕ ‏) ، ﻭﺣﻤﺺ ‏( ﻭﺳﻂ ‏) ، ﻭﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ ‏( ﺷﻤﺎﻝ ‏) .
ﻭﺍﻭﺿﺤﺖ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻳﺘﻢ ﺿﺦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ” ﺑﻨﺴﺒﺔ 10 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺯﻣﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 22 ﺷﻬﺮﺍ .
ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ” ﺗﻈﻬﺮ ﺳﺒﺐ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ” ﺷﺤﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻧﺼﻒ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ .”
ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻥ ” ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻭﺩﻯ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺗﻮﺍ ” ﻣﻌﺮﺿﻴﻦ ﻟﺨﻄﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﻠﻮﺛﺔ .”
ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ” ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ .”
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ” ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺑﻴﺌﻴﺔ ﻷﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ ” ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ” ﻛﺒﻴﺮ ” ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ .
ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ 700 ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻥ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ 50″ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺤﺘﺎﺝ .”
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺯﻭﺩﺕ 22 ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ 225 ﺍﻟﻔﺎ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ .
ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻰ 750 ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺣﺘﻰ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻣﻨﺎﺷﺪﺓ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ 22,5 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ .

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: