آيل للسقوط..تفسير لمسلسل الاعتداء على البيئة

آيل للسقوط ……………..
ليس هذا اسم فيلم سينمائي ولكنه فيلم واقعي
فيلم الإهمال الشديد فيما يعد أصلا لحماية البيئة وهو الإنسان الذي كرمه الله وخلق كل شيئ من أجله
سؤالي : هل يمكن لمن لا يعرفون قدر الإنسان أن يعرفوا أهمية البيئة وحمايتها؟
أم هل يمكن لمن لا يخاف على نفسه ويقدر حياته أن يقدر الأشياء من حوله؟؟
آيل للسقوط …………………..
هذا فيلم واقعي في الأسكندرية في شارع النبي دانيال
في معهد الفتح المبين الأزهري للفتيات إعدادي – ثانوي
على باب دخول الطالبات مكتوب احترس السور آيل للسقوط
هل هذا سلوك حضاري في التعامل مع الإنسان؟
ومن هذا الإنسان؟
طالبات في مدرسة ربما لا يحسن التعامل مع الأزمات بل غالبا لا يحسن ذلك
أين المنطقة التعليمية الأزهرية؟
وأين أولياء الأمور؟
إضافة إلى ذلك فإن السور من خارج المدرسة يستند عليه بائعو الكتب والمجلات وهم يحيطون بباب المدرسة كما يظهر في الصور.
هل هانت عليهم أنفسهم؟؟
ربما
فهل ننتظر من هؤلاء أن يحافظ أحدهم على ما حوله؟؟؟
هل البيئة من حوله أعز عليه من نفسه؟

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

مقصورة تاكسي طائر مستقبلي مريحة وهادئة تحلق فوق مدينة حديثة تعكس معايير ناسا الجديدة للراحة

ناسا تضع معايير جديدة لرحلات أكثر راحة في زمن التاكسي الطائر

دراسة حديثة من وكالة ناسا تكشف عن معايير جديدة لتعزيز راحة وأمان ركاب التاكسي الطائر لضمان تجربة طيران سلسة ومستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 4   +   4   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.