أرتفاع درجة الحرارة في الجزائر وعلاقتها بالاحتباس الحراري

بقلم : ندير وضاح / يوم الأربعاء 06 أكتوبر 2010 م

كما نعلم ظهر مؤخرا مشكل الاحتباس الحراري الدي ظهرا تأثره وأصبحنا نحس به في الحياة اليومية بشكل واضح .فاليوم مثلا في الجزائر لوحظ مؤخرا الأرتفاع المحسوس في درجات الحرارة عن المعدلات الفصلية فمثلا في شهلر أوت تكون الحرارة في الحالة العادية 31 -32 درجة مؤوية لكننا اليوم أصبحنا نلاحظ أن الحرارة في أرتفاع سريع ورهيب فأصبحت تصل في يومنا هدا الى 38 وحتي في بعض الأحيان 42 درجة مؤوية وهده حقيقة.فبعد الاقتراب من المختصين والمهندسين في مجال الاحوال الجوية لاحضنا الاجابة التي صدمنا لسماعها انا الاحتباس الحراري حقيقة لا مفر منها والمشكل أن المتسبب فيها هو الانساء بجبروته وتعجرفه.سألت (رابح م) مهندس في الديوان الوطني للأرصاد الجوية الدي قال وبالحرف الواحد أننا نحصد ما زرعنا اليوم وقال الناس تتكلم اليوم عن أمكانية الاصلاح لكن دون تطبيق لكن المشكل ليس وهنا وفقط.هدا الارتفاع المحسوس في درجة الحرارة كان سبب رئيسي لأحتراق ألاف الهكتارات من الغابات الشيء الدي زاد الطين بلة في صيف جاف حيف تسببت الحرائق في أتلاف الغطاء النباتي والغابات المسؤولة أساسا علي تعديل الجو وتلطيفه ومدنا بالاكسجين والمشكل الثاني تزداد نسبة عاز الكربون في الغلاف الجوي مما يزيد من مشكل الاحتباس الحراري فبكل صراحة صائفة هدا العام كانت حارة جدا وهدا رأي الجميع.فبما أننا نتكلم عن الاحتباس الحراري سأكلمكم عنه قليلا

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

علاج جديد للسرطان يوقف انتشاره ويعيد تنشيط المناعة

في تطور طبي حديث قد يغير مستقبل علاج السرطان، كشف فريق دولي من الباحثين عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 2   +   10   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.