الرئيسية / البيئة العالمية / مؤتمر للأمم المتحدة حول أزمة التنوع البيولوجي في الطبيعة

مؤتمر للأمم المتحدة حول أزمة التنوع البيولوجي في الطبيعة

افتتح مؤتمر الأمم المتحدة حول “التنوع البيولوجي” في اليابان بتحذيرات حول الأضرار التي يتسبب فيها اختلال توازن الطبيعة للحياة البشرية وللأحياء الأخرى على حد سواء.

ويهدف المؤتمر الذي سيستمر أسبوعين لوضع أهداف من أجل الحفاظ على الحياة على الأرض.

وقال وزير البيئة الياباني ريو ماتسوموتو إن فقدان التنوع البيولوجي سيصبح غير قابل للإيقاف ما لم يتم لجمه في الحال.

ويعول الخبراء على التحليلات الاقتصادية التي تبين أن فقدان الأنواع والأنظمة البيئية في الطبيعية يكلف اقتصاد العالم ترليونات الدولارات كل سنة.

ووصف أحمد جوغلاف الأمين التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي المؤتمر المنعقد في مدينة ناجويا في اليابان “باللحظ المهة” في تاريخ الجنس البشري.

وقال العالم دايستيزو تيتارو سوزوكي في كلمته الافتتاحية: “إن مشكلة الطبيعة هي مشكلة الحياة البشرية، فالحياة البشرية تشكل مشكلة للطبيعة في الوقت الراهن، للأسف”.

وفي إشارته إلى الأهداف التي وضعها المؤتمر الذي عقد عام 2002 في جنوب إفريقيا قال: ” لتكن لدينا الشجاعة لأن ننظر في عيون أطفالنا ونقول لهم إننا فشلنا كأفراد وكجماعات بتحقيق الأهداف التي وضعها في جوهانسبيرج 110 رؤساء لتقليل معدل فقدان التنوع البيولوجي بشكل كبير”.

وكانت الأمم المتحدة قد نشرت في وقت سابق من العام الجاري تقييما يشير إلى أن كل التطورات الجارية في الطبيعة تأخذ منحى سلبيا.

ويقدر تقرير أعد بتمويل من الأمم المتحدة تكلفة فقدان التنوع البيولوجي السنوية بـ 2-5 مليارات دولار، تتحمل معظمها الدول الأكثر فقرا في العالم.

وقالت جين سمارت مديرة “برنامج الأنواع” في “الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة” إنه بالرغم من أن المشكلة بالغة الخطورة والتعقيد فإن هناك بعض المؤشرات المشجعة.

وقالت سمارت لبي بي سي “الأخبار الجيدة هي أننا نقوم بجهود للحفاظ على الطبيعة وأن هذه الجود تكلل بالنجاح، لذلك فعلينا مضاعفة جهودنا الرامية الى الحفاظ على الطبيعة خصوصا في مجال الحياة البحرية”.

خاص للمجلة العلمية أهرام 
عبد العزيز حسام الدين
من الجزائر

عن هاني سلام

شاهد أيضاً

جديد فيسبوك.. تحديث آلية ترتيب وتصنيف التعليقات

عبدالله محمد – فلسطين أعلنت شركة فيسبوك، 14 حزيران / يونيو، عن إطلاق تحديث جديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *