اكتشاف لبناني يجدد الأمل لمرضي الايدز والتهاب الكبد

– وكالات الأنباء ـ 
مخابر فرنسية تثمن اكتشاف العالم العربي سليمان جان الكتاني، والتركيبة الجديدة مسجلة في مكتب البراءات الأوروبي. الفيروس انخفض الى 90% في الدم
تمكن اللبناني سليمان جان الكتاني من اكتشاف تركيبة جديدة لعلاج مرض السيدا والتهاب الكبد الوبائي الفئة (سي)، سجلت لدى مكتب البراءات الأوروبي.
ويقوم الكتاني بإجراءات الحصول على الشهادة من مكتب براءة الاختراع في الولايات المتحدة.
ويذكر أن أعراض الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة لا تظهر إلا بعد عدة سنوات من حضانة الفايروس داخل المضيف، وذلك إذا ما لم تتم معالجته بالأدوية المضادة للفيروسات في وقت مبكر، حيث يتسبب بتحطيم جهاز المناعة في الجسم.
ويصيب فايروس التهاب الكبد “سي” الإنسان والشيمبانزي فقط، وعلى الرغم من أنّ قابليّته للانتقال أقلّ من فايروس التهاب الكبد “بي” بعشرة أضعاف، فإن ما يميّزه عنه هو عدم توافر لقاحٍ واقٍ منه.
ويتواجد الفيروس في اللعاب وسوائل الجسد الأخرى حتّى أنّ باستطاعته أن ينتقل من قبلة واحدة وذلك في أسوأ الأحوال.
وتندرج التركيبة جديدة في اطار العلاج من الأمراض التي يتسبب بها فيروس السيد أو الوباء الكبدي.
وقامت مخابر فرنسية باجراء تجارب على الاكتشاف الجديد، وتم تسجيل انخفاض نسبة الفيروس في الدم بمعدل يتراوح بين 70% و90%، وارتفاع المناعة بنسبة تتراوح بين 20% و30%.
وأثبتت تقارير مستشفى Pitié Salpètriêre الحكومي الفرنسي، كل هذه النتائج الإيجابية، مع الإشارة إلى أنه تم إجراء الأبحاث على هذه التركيبة في جامعة Anger في فرنسا.
والتركيبة التي توصل إليها اللبناني خالية من أية مواد سامة، وليس لها أي عوارض جانبية بحسب الأبحاث العلمية والتجارب السريرية.
وافقت منظمة الغذاء والدواء الأميركية على أول جهاز يساعد في الكشف عن فيروس الايدز من خلال فحص اللعاب ضمن المنزل دون الحاجة إلى الذهاب إلى المختبرات لتحليل الدم والانتظار لعدة أيام لظهور نتيجة التحليل.
ويعتمد جهاز “اورا كويك” الجديد والذي يمكن بيعه دون وصفة طبية على استخدام مسحة من اللعاب الفموي للكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسبة حيث لا يستغرق سوى 20 إلى 40 دقيقة ليُظهر نتيجة التحليل.

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

تؤثر موجات الحرارة القياسية على الحياة البرية عالميًا، حيث تغير الحيوانات أنماط هجرتها وسلوكها الغذائي في محاولة للتكيف مع المناخ المتطرف.

بدأت موجات الحرارة القياسية التي تضرب مناطق واسعة من العالم في إحداث تغييرات ملحوظة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 10   +   3   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.