للوقاية من أشعة الشمس.. جرب الفراولة

– وكاالات الانباء –
باحثون يؤكدون أن مستخلص نبات الفراولة يساعد في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية ويساهم بالوقاية من سرطان الجلد.
غذاء ودواء..
كشفت دراسات سابقة عن فوائد عديدة للفراولة تتلخص في تعزيز خلايا الدم الحمراء وحماية المعدة من تأثير المشروبات الكحولية، لكن لا تتوقف خصائص تلك الفاكهة هنا، فقد خلصت دراسة جديدة إلى أن مستخلص الفراولة يساعد على الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية التي تضر بصحة الجلد.
أظهرت التجارب التي قام بها الباحثون أنّ مستخلص الفراولة المضاف إلى الخلايا الجلدية يعمل كواقٍ يحميها من الأشعة فوق البنفسجية، حيث قاموا بإضافة مستخلص الفراولة إلى الخلايا المولدة لليف المأخوذة من الخلايا الجلدية بتراكيز مختلفة، ومن ثم تم تسليط أشعة فوق بنفسجية عليها وذلك من خلال تعريضها لأشعة الشمس في فترة الظهيرة ولمدة ساعة ونصف حيث وضعت على شاطئ الريفييرا.
ووجدوا بأنّ خلاصة الفراولة وخاصة تلك التي وضعت بتركيز 0.5 ملغ/مل أظهرت خصائص تقي من الضوء لدى الخلايا المولدة لليف المتعرضة للأشعة فوق البنفسجية، حيث زادت من قدرة تلك الخلايا على البقاء وقللت من الأضرار الحاصلة في حمضها النووي.
ويتحدث الباحث الذي ترأس الدراسة حول ذلك بقوله “تعد هذه الخصائص في غاية الأهمية لأنها توفر الحماية للخلايا التي تخضع لظروف قد تتسبب بإصابتها بالعديد من الأمراض الالتهابية والتنكسية بالإضافة إلى إصابتها بسرطانات الجلد”.
فتفتح النتائج التي نشرت في موقع مجلة “كيمياء الزراعة الغذائية” الباب لتركيب مستحضر مستخلص من الفراولة للوقاية من أشعة الشمس الضارة، حيث يعتقد الباحثون أن هذه هي الخطوة الأولى لتحديد الآثار المفيدة للاستفادة من مستخلص الفراولة في العديد من التطبيقات بما فيها تناول الفراولة ضمن النظام الغذائي.
لكن السؤال هنا، ما الجزيئات المسؤولة عن إعطاء الفراولة هذه خصائص في الحماية من الضوء؟
يعتقد الباحثون أنّ تلك الخصائص ناتجة عن احتواء الفراولة على الأنتوثياسين والتي هي عبارة عن صبغات تعطي النباتات والفواكه والأوراق لونها الأحمر، فقد أكدت الأبحاث أن مستخلص الفراولة غني بتلك المادة التي تملك خصائص إضافية مضادة للالتهاب والأكسدة، وذلك عدا عن قدرتها على تعديل وتحوير العمليات الأنزيمية.
لكن لم يتوصل الباحثون بعد إلى الكشف عن العلاقة المباشرة بين تلك المادة والخصائص الواقية من الضوء بعد لدى الفراولة، فيقول الباحث “النتائج التي توصلنا إليها تعد لبنة أساسية للدراسات المستقبلية التي ستجرى لتقييم التوافر الحيوي والنشاط الحيوي لمادة الأنتوثياسين ضمن طبقات الجلد: الأدمة والبشرة، وذلك سواء من خلال إضافتها لمستحضرات التجميل ا للاستخدام الخارجي أو الاستفادة منها عن طريق تناولها كفاكهة وهضمها”.(إيفارمانيوز)

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: