التدخين السلبي يدمّر الذاكرة

– وكالات الأنباء –
الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي ينسون أكثر بنسبة تزيد عن 20% من غير المدخنين.
المدخن معرض لخسارة ثلث ذاكرته اليومية
كشفت دراسة حديثة اجراها باحثون من جامعة “نورثامبريا” البريطانية أن تعرّض غير المدخنين للتدخين السلبي يضر بذاكرتهم.
وقارن الباحثون مجموعة من المدخنين الحاليين مع مجموعتين من غير المدخنين بينهم من يتعرضون بشكل منتظم للتدخين السلبي، وآخرون لا يتعرضون له.
وكشفت نتائج الاختبار على المجموعات الثلاث أن غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي ينسون أكثر بنسبة تزيد عن 20% من غير المدخنين الذين لا يتعرضون لهذا التدخين.
وظهر أن المدخنين ينسون بنسبة 30% عمّن لا يتعرضون للتدخين السلبي.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة توم هفيرنان إن “نتائجنا تظهر أن العجز المرتبط بالتعرض للتدخين السلبي يصل إلى الوظيفة الإدراكية اليومية”.
وعبّر عن الأمل بأن يحث هذا العمل على البحث من أجل المساعدة على فهم أفضل للروابط الصحية التي لها علاقة بالتعرض للتدخين السلبي.
وكانت دراسة بريطانية سابقة قالت إن المدخنين قد يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكن الإقلاع عن العادة قد يعيد قدرتهم على تذكر المعلومات إلى مستوى غير المدخنين نفسه تقريبا.
وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية أن الباحثين بجامعة ورثامبريا وجدوا أن المدخنين يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكنهم يسترجعون قدرتهم على التذكر عند الإقلاع عن عادتهم إلى المستوى نفسه عند غير المدخنين.
وشملت الدراسة أكثر من 70 شخصا بين عمر 18 و25 عاما، وطلب منهم تذكر تفاصيل تتعلق بمهام أنجزوها بأوقات مختلفة، فكان أداء المدخنين سيئا إذ تذكروا فقط 59% من المهام، مقابل 74% تذكرها من أقلعوا عن التدخين، في حين استطاع غير المدخنين تذكر 81% من المهام.
وقال توم هيفير الباحث المسؤول عن الدراسة إن نتائج الدراسة ستكون مفيدة في حملات مكافحة التدخين.
وأضاف أنه بوجود قرابة 10 مليون مدخن في بريطانيا، وقرابة 45 مليونا في الولايات المتحدة، فإنه من المهم فهم آثار التدخين على الوظيفة الإدراكية اليومية، التي تعدّ الذاكرة مثالا ممتازا عليها.

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

عودة السلاحف البحرية للتكاثر في البحر الأحمر بعد نجاح برامج الحماية

شهدت سواحل البحر الأحمر خلال الأيام الأخيرة مؤشرات إيجابية على عودة السلاحف البحرية إلى مواقعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.