فضيحة “بيض السالمونيلا” فى امريكا

ارتفع عدد الولايات الأمريكية التي تقوم بعمليات لسحب كميات كبيرة من البيض، يُعتقد أنها ملوثة ببكتريا “السالمونيلا”، إلى 18 ولاية، بانضمام ولاية ميتشغان، وسط مخاوف من تزايد حالات الإصابة بهذه البكتريا، والتي بلغت خلال يوليو/ تموز الماضي، أكثر من ألفي مصاب.
وفيما قالت إدارة الزراعة في ميتشغان إنها وزعت أوامر لسحب كميات من البيض مشتبه بها الثلاثاء، فقد أفادت مصادر أمريكية بأن مدير مراكز الرقابة والسيطرة على الأمراض، توماس فرايدن، سوف يتحدث للصحفيين في “نادي أتلانتا للصحافة” الأربعاء، ليطلعهم على تطورات الوضع بالنسبة لقضية البيض الملوث بالسالمونيلا.
واضطر انتشار حالات الإصابة بالسالمونيلا السلطات الأمريكية إلى سحب ما يزيد على 550 مليون بيضة، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون فيدراليون أن معدل انتشار حالات الإصابة، نتيجة تناول “البيض الملوث”، تزايدت بصورة كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية، لتتجاوز 2000 إصابة.
وأشار مركز الرقابة والسيطرة على الأمراض إلى أن التوقعات تشير إلى أن عدد الإصابات بالسالمونيلا سيتزايد بصورة كبيرة، نظراً لأنه لم يتم رفع تقارير حول الإصابات بعد منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، وذلك بسبب تأخير ظهور الإصابة لدى المصاب بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وكانت الولايات المتحدة قد قامت، في وقت سابق من العام الماضي، بحملة استدعاء شملت العديد من المنتجات التي يدخل الفستق في صناعتها، بسبب انتشار السالمونيلا.
ففي إبريل/ نيسان 2009، قامت سلسلة “هاريس تويتر” لمحلات البقالة، بسحب المعروض لديها من منتجات “الفستق” طواعية، وسط تزايد المخاوف من إصابتها ببكتيريا “السالمونيلا.”
وبحسب موقع السلسلة الإلكتروني، فقد تم سحب حزمات محددة وذات أحجام مختلفة من الفستق، والتي ضمت أنواعاً مختلفة من الجوز والحبوب، سواء كانت مشوية أو نيئة.

وبين الموقع أن مصدر التلوث هي مزارع شركة “سيتون فارمز”، موردة الفستق، والتي تقوم هي الأخرى حالياً، بسحب الفستق الذي تم إنتاجه في مرافقها بعد يوم 1 سبتمبر/ أيلول عام 2008.
وكان قد عثر على بكتيريا السالمونيلا، أثناء قيام فريق اختبار من شركة “كرافت فودز” بتفقد الموقع بشكل روتيني، مما دعا إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA، إلى إجراء تفتيش بدورها

عن هاني سلام

هاني سلام مؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهرام مجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي. وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف. تعمل المجلة بشكل مستقل، ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

علاج تجريبي يعيد السمع جزئيًا

في خطوة يصفها الباحثون بأنها من أهم التطورات الطبية خلال السنوات الأخيرة، نجح علاج جيني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 1   +   3   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.