الرئيسية / التعليم / وجدان النجولي: ومقارنة بين المدارس اليابانية والمدارس الحكومية

وجدان النجولي: ومقارنة بين المدارس اليابانية والمدارس الحكومية


متابعة : أماني الشريف 

خبيرة في التعليم  توضح رأيها على منشور بالصفحة الرسمية بالفيس بوك  لوزير التربية والتعليم دكتور طارق شوقي عندما أشاد بنظام التعليم بالمدارس اليابانية

علقت دكتورة وجدان النجولي عضو لجنة التعليم بمحافظة الأسكندرية ودكتوراه المناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية و مرشحة مصر لمسابقة اليونسكو الدولية للآداء التعليمى المتميز وتطوير التعليم و خبيرة في التعليم ولها رؤيه تعليمية فعاله وواضحه بالنظام التعليمي الجديد.

بأنه لا شك أن هناك طفرة ونقلة نوعية فى ماهية وملامح النظام  التعليمى المُقدم للصفوف  الأولى بكل من المدارس الحكومية والمدارس المصرية اليابانية؛ ولكن ماتم  ملاحظته  فى بداية العام الدراسى

بالمدارس الحكومية  هو عدم قدرة العديد من المعلمين على تطبيق  طرق  التدريس التى  تساعد على تحقيق فلسفة هذا النظام ونواتج التعلم المستهدفة. 

وعدم التشبع بهذه الفلسفة  والإفتقار الى التدريب الكافى والهادف الذى يؤهلهم  للتعامل مع متغيرات هذا النظام؛ فضلا عن عدم وضوح الرؤية لديهم والتخبط بين ماهو قديم وجديد،

وهذا  أمر طبيعى يحدث مع كل ماهو جديد ؛ وتدريجيًا  وبمرور الوقت   تم رصد نسبة آداء أفضل وتحسن فى الممارسات التدريسية من قبل المعلم ، وهذا يعنى أننا على الطريق الصحيح وأن القادم أفضل.

بينما الوضع يختلف تماما بالمدارس المصرية اليابانية ، فالأمور واضحة للمعلم منذ اللحظة الأولى نتيجة للتهيئة التى تلقاها وإدراكه تماما لمهامه وكيفية تنفيذها بجدارة

حيث جاهزية البيئة التعليمية الملائمة والتى تساعد على ممارسة الأنشطة بفاعلية وتحقيق نواتج التعلم  المستهدفة فضلا عن تمتع المعلم بهذه المدارس بالدافعية لتحقيق الإنجاز والعمل بكفاءة ،

فهناك من المحفزات والمعايير وضوابط العمل  التى تدفعه للحفاظ على مستوى الآداء.

وبلاشك هناك العديد من المدارس الحكومية قد حققت نواتج التعلم  المستهدفة  وقدم العديد من المعلمين نموذجًا طيبا من الآداء وخاصة بالترم الثانى حيث الإستيعاب الأكثر والتشبع بألأدوار وكيفية التفاعل والتعامل مع المنهج الجديد ،

  وقد ظهر ذلك جليًا على آداء الأطفال وسلوكياتهم  واندماجهم فى ممارسة الأنشطة .

حقا لايستطيع المتابع الدقيق أن ينكر أنه قد تم تقديم تعليم جيد هادف يساعد على بناء الشخصية الإنسانية. ومع ذلك، مازال هناك العديد من المدارس أو الفصول الدراسية بعيدة كل البعد عن ركب التطوير ،

ولكن هناك أمل أن يتم إحاطة جميع هذه المدارس بجميع معلميها بالرعاية والتدريب والمتابعة الدقيقة وتوفير البيئة التعليمية التى تساعد على الإندماج بهذه المنظومة.

فوصولنا لهذا الوضع أمر يستحق التقدير وسيشهد العام الدراسى القادم مزيد من الإستقرار ووضوح الرؤى وتحقيق الهدف الأمثل لمنظومة التعليم بالصفوف الأولى.

عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *