الرئيسية / التعليم / شيماء ماهر : ونظرة لبنك المعرفة المصري مقارنة بأكبر مواقع البحث الإلكترونية والمكتبات العالمية

شيماء ماهر : ونظرة لبنك المعرفة المصري مقارنة بأكبر مواقع البحث الإلكترونية والمكتبات العالمية

 

 

بقلم : شيماء علي  ماهر

 

مشروع بنك المعرفة المصري يعد من أكبر المكتبات الإلكترونية في العالم و هو يعتبر أيضا من الأعمال الرائعة و الثقافة الثرية علي الإطلاق.

مكتبة الكونجرس الإمريكية أكبر مكتبة في العالم

ولو نظرنا حولنا لوجدنا أن أكبر مكتبة في العالم هي (مكتبة الكونجرس) ففيها كل ما يخطر ببالنا من دوائر المعارف و الموسوعات و المراجع و القواميس فنجد بها حوالي ٣٦ مليون كتاب و مرجع.

نجد أن الدكتور طارق شوقي وضع كل هذه الملايين و أكثر من المصادر العلمية المختلفة و الفيديوهات العلمية في تلك المكتبة الإلكترونية. 

ولا نستطيع أن ننكر أن هذا العمل من أهم الأعمال الثقافية التي تنفرد بها مصر عن باقي دول العالم .

وأود أن أوضح ما هو الفرق بين محرك البحث جوجل و بنك المعرفة المصري.

جوجل يستطيع أن يعرض لنا نتائج بحث لمعلومات مغلوطة وضعها هواه غير متخصصين علي مصادر الانترنت المختلفة ولا يستطيع أن يعرض لنا المعلومه من المراجع أو الكتب المختلفة.

محرك البحث جوجل

ولكن السؤال هنا؟

هل  يستطيع أحد أن يتصفح مكتبة الكونجرس بالكامل مثلما تماما لا أحد يستطيع أن يتصفح بنك المعرفة بالكامل لإنه يحتوي علي الملايين من مصادر المعلومات التي تحدثت في الموضوع الذي نبحث عنه ؟

فالإجابة ستكون بالطبع لا .

ولكن يمكن أن استخدم بنك المعرفة لتزويد بعض معلوماتي في موضوع معين في الدراسة وخصوصا أن العقل البشري يستطيع أن يستوعب كم معين من المعلومات في كل مرحلة عمرية مختلفة.

لذلك عندما يأتي للطالب سؤال عام مفتوح ومطالب من الطالب الإجابة فيه . يعتبر نوع من أنواع التعجيز خصوصا إن الطالب لم يتدرب طوال عمرة عن البحث و التحليل منذ صغره.

نعم التعليم محتاج تطوير و تغيير جذري وحتي نصل إلي متعة التعلم لآبد من التعديل و الانصات للسلبيات الحالية للنظام الجديد لنصل لاهدافنا واولادنا لاعلي المراكز في جميع التخصصات ولا يكون الهدف منه هو الاحباط أو التعجيز أو تقليل عدد الطلاب من الجامعات.

عن أمانى الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *