الرئيسية / طب وصحة / الأدوية وخطوره إرتفاع درجه الحراره

الأدوية وخطوره إرتفاع درجه الحراره

متابعه احمد الجارحي

اردت من الحديث عن الدواء يكون حول المادة الفعالة في الدواء التي خضعت لإختبارات وأثبتت فعاليتها تجاه الداء المعني والتي يتم تصنيعها بمواصفات معينة تلائم المرض و يجب الحفاظ عليها من اي مؤثرات خارجية قد تضر بهذه المواصفات والتراكيب المعينة.

ولجميع الأدوية ظروف مناخية تلائمها لذلك يجب علي مستخدمي الأدوية الإلمام بمعرفة هذه الظروف حتي يتمكنوا من المحافظة عليها في الظروف المطلوبه ،

حيث ان لكل عقار عمر افتراضى هو الوقت اللازم للبقاء ضمن المواصفات المطلوبه حتى يؤدى مهمته العلاجيه جيداً فبعد انتهاء فترة الصلاحيه يصبح المنتج الدوائى عديم الجدوى لانها وصلت الى الحد من فاعلية العنصر النشط ويحدث تغير فى خواص الدواء وقد يكون استخدام المنتج ضاراً فى هذه الحاله.

وهناك عدة عوامل تعمل على عدم إستقرار الدواء ومنها ارتفاع درجة الحراره تؤثر على كفائة الدواء او قد تبطل مفعوله قبل انتهاء صلاحيته ، فمعظم الأدويه تحفظ في درجة حرارة الغرفة (25 درجة مئويه) وهناك أدوية اكثر حساسيه للحراره لذا يجب ان توضع في الثلاجه ،

وبالتالي فأن تأثير الحراره على العمليات الكيميائية للدواء يبدو واضحاً في حصول تداخلات دوائيه سواء بين المواد الفعاله او المواد الحافظه او غيرهاوبالتالي اذا تعرض المنتج الدوائي الى درجة حراره عاليه فإنه يحدث تغير في الخواص الدوائيه فبدلا من إعطاء المريض دواء يسهم في علاجه فمن الممكن إعطاءه دواء تكون له نتائج عكسيه من قبل الصيدلاني او الفني الذي يقوم بصرف الدواء اذا لم يأتي ويخزن بطريقه صحيحة ،

وهنا يأتي دور الهيئه العليا للادويه والمستلزمات الطبيه للتأكد من سلامة وفعالية المنتج الدوائي فقد وضعت الهيئه شروط متعارف عليها ضمن مواصفات وبروتوكولات عالميه لتسجيل اي مستحضر صيدلاني ومن هذه الشروط هي دراسة الثباتيه (stability study) والتي تهدف الى معرفة ظروف التخزين وتحديد عمر المستحضر الدوائي المصنع بشكل نهائي للتأكد من احتفاظ المستحضر بخصائصه ضمن حدود معينه خلال فترة صلاحيته مع مراعاة النواحي الكيميائية والفيزيائية والجرثومية،

والتأكد من عدم ادخال اي تغيير على المستحضر يمكن ان يؤثر في ثبات الدواء تأثيرا ضارا . ويجب توخي الحذر عند استيراد الأدوية والعقاقير التي تأتي من الخارج من اجل سلامه الاشخاص حفظ الله بلادنا من كل مكروه وسوء

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *